مع أني لا أتحدث في العادة عن القضايا الداخلية في قطر، فإني سأتحدث اليوم عن إحدى المؤسسات القطرية العريقة، التي عاصرت بداية إنشائها قبل سنوات عديدة برؤية استشرافية مدروسة وواعدة، وهي مؤسسة قطر للتعليم.
وقد مرت هذه المؤسسة بمراحل عديدة، وكانت مسيرتها بمثابة معركة أكسبتها احترام وتقدير كثير من المؤسسات التعليمية العريقة في العالم. وقد كان الهدف من إنشاء مؤسسة قطر للتعليم واضحا وساميا منذ البداية، وهو الانتقال بالتعليم في قطر إلى مراتب التعليم العالمية المتطورة، بنقل التجربة الأميركية إلى منطقتنا بإنشاء حرم جامعي للكليات الأميركية في قطر.
وقد واجهت هذه الفكرة في البداية معارضة، وحوربت محليا وإقليميا، حتى بدا أن من المستحيل أن تتحقق. ولكن عندما أنشئت المؤسسة ونجحت وأقامت جوا أكاديميا صحيا، أصبحت رافدا مهما من روافد التعليم في قطر ورأى الناس في وجود كلياتها هنا ما يغنيهم عن إرسال أبنائهم وبناتهم للخارج، لاكتساب العلم والحصول على الشهادات الأميركية نفسها.
كان هذا هو الهدف السامي من انشاء المؤسسة، ولكن تم، للأسف، استغلال بعض الشائعات المغرضة، التي نعرف مصدرها وأهدافها السيئة، عقابا لدولة قطر بسبب وقوفها مع الحق، ولأنها كانت وسيطا نزيها وليس بالنيابة عن أي طرف، لمساعدة شعب محاصر، ووقف حرب إبادة يتعرض لها بطريقة لم تكن مرضية لطرف من الأطراف. ونحن نعلم أن هناك "لوبي" ضغط يعمل في أميركا لخدمة جهة معروفة في مجالات عديدة.
ونحن على يقين أن مؤسسة قطر للتعليم، وقد استكمل بناؤها واستقرت أساساتها قوية الآن، سوف تتمكن وتنجح باقتدار في أداء رسالتها التعليمية السامية، ولكن ما يؤسف له هو هذا الخلط الفاسد بين رسالة التعليم والأغراض السياسية بأسلوب قصير النظر لا يخدم العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم العربي، بل يؤجج الخلافات التي كنا نأمل، وما زلنا، في أن يساعد التعليم والتطور في تجاوزها، وإزالة كل أسباب الخلاف والكراهية.
هم(الفلس طينيين) بنواةحضاره وبلد(الاردن) من فرص العمل في الخليج على مدى ٧٥ عاماً ولم يتعلموا كلمة "شكرااً"
هم تناسوا الدعم المادي والمعنوي والسياسي والدولي في الامم المتحده منذ سنة ١٩٤٨ ولم يتقنوا كلمة "شكرا" للخليج
هم شعب لمم مزور وكلامهم متصنع وتراثهم متضارب يتأرجح ونفسيتهم ملتويه وتصرفاتهم وحشيه وانانيه وكأن الشمس والقمر يلف ويدور حولهم وحول قضيتهم الفاشله
@ghadaoueiss نرفض تدخلكم السافر في الشان الخليجي ..
نعم انا كمواطن خليجي اتمنى للشيخ للعوده الخروج والسلامه من كل مكروه ..
ولكن ارفض تدخلكم بين بلادي قطر وبلادي الثاني المملكة العربية السعودية ..
انتم من زاد النار وقود اثناء الازمه !!