«أعوذُ بالله من النفسِ حين تَعوفُ ما كانت تَستهويه، ومن الرّوحِ إذا زَهدتْ في مَرافئِ شَغفِها القديم.. اللهم لا تَجعلني غريبًا عن نفسي، ولا تَسلَبني دهشةَ الأشياء التي شَيّدتُ بها عالمي، وأَعِذني من خَيبةِ العودة بقلبٍ بَاردٍ إلى مَواطن طالما سارعتْ خُطايَ إليها»
قد يُبعد الله عنك شيئاً تحبه، فينفطر قلبك وتحزن على فواته، ولكن تذكر أن الله لا يمنع عنك شيئاً بُخلًا ولا عجزًا
وإنما رحمةً ورأفةً و��ناية ولطفًا بعباده سبحانه..!
قال تعالى ؛
﴿فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا﴾
﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ﴾
سيّدنا زكريًا وهو يدعو اللّٰه لسنوات قال
(وَلَمْ أَكنّ بِدُعَائِك رَبِّ شقِيًا)
كان متيقَن إن مهما تأخرتُ الإجابة فخير اللّهُ سوف يتحقّق فلا تستعجل أمراً رجوت اللّٰه به فخير اللّٰه آتيك آتيك فلا تيأس وألح بالدّعاء فلا يشقى عبد دعًا ربه
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر
وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة
اللهم أرزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي
ويسرًا يعقب عسري
وبشائر تشرح قلبي
وأجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا