تمر طيوفك العذبه , وتحييّ ضحكة محياي
عسى شوقك يجيبك لين يوقف بك على بابي
حبيبي كان ما جابك , بعد طول الغياب غناي
لا يمكن غيرك مْن الناس يقدر يكسب اعجابي !
على شان الغلا والحب جيتك تاركٍ مشهاي
عن الزلات وجروح المحبه , صرت متغابي
سعيت ولا لقيت الا التعب والحزن في مسعاي
ما ضاق الكون عقبك بس ضاقت عقبك ثيابي !!
لا تحسب كل كلمه من زعل بتحدني لـ اقصاي
اعرف ان قلبك ابيض مثل وجهك يا اول احبابي !
اشوفك فـ الليال السود نورٍ يوصل لـ رجواي
واعدك وسعة الخاطر , لا منها ضاقت رحابي
ترا صوتك ونظره من عيونك تستعيد رضاي
لا تشره كل ما شفت السكوت يطوق اعتابي
ترا طرد المقفي ماهو بـ سلمي ولا مبداي
ما يقدر دافع الحب الحقيقي يلغي ادابي
انا يمكن اغيب وغيبتي ماهي بـ شهر و جاي
لا غاب الوصل والحب الحقيقي طول غيابي !!
وين أروح من الشعور اللي كثير أسألته
دام أشوف الواقع يضيع جميع أوهامي
والله إني قد عطيتك قلبي .. ودللته
للطريق اللي من يمره يعود ضامي
الحمل لو ما قدرت إني أشيله .. شلته
والعمر ما عاد يسوى لو خسرت أحلامي
" الكلام اللي أخاف إنك تقوله ، قلته
والوداع اللي يضايقني حصل قدامي "
.
كريهه .. رحلة الجرح لـ ملاذ الطبّ
مُملّه .. قصّة ( المظلوم والظالم )
رميت اغلا المشاعر في غياهب جُبّ
وقلت اسلَم على راس الهوى السالم
عسا ماهو غرور ولا كِبر .. يا رَبّ
كثر ماهو ثِقه .. في قلبي الحالم
بعد كثر التجارب فالعَطا والحُبّ
انا واجد على ( واجد من العالم )
بين : القوافي و القريحة و الهواجس و اللحون
يهجرس المبدع / و يكتب ما على باله طرا
و انا ليا طارت حمامة من على خضر الغصون
ما ارد ضيقة خاطري لو اني ارد البرا
ما بين (ضرس الواقع ) و (ناب الهقاوي و الظنون)
تجارب الوقت المريرة . . . جات ماسكةً سرا
مكابد الدنيا يبيّن فالملامح و العيون
و الطيّب اللي ما يخلي للعدو ضحكة زرا
لو الليالي غيبها من كل شكل و كل لون
اكافح بعزمً يحط طويق في فيّة كرا
✍🏻
الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل :
في داخلي سجن ومنافي وحرّاس
وقلبٍ يدوّر ضحكةٍ يغتربها
مثل الكلام اللي حبس بين الاقواس
قُيّد وهو ماله ذنوب ارتكبها
.
@3weshr
وإن بدأ لك ورا ضِيق اللّيَالي رحابة
السماء تسقي الظّامي على حين غرّة
جيت فيني من العام المطرّف صبابة
المدى شحّ وْعيون المساري تشرَّه
فارسٍ يوم شدّ الماء بْصدر السحابة؟
اِرتجل مهرةٍ من صدر الإحساس حُرّة!
بين ضيقٍ قديم، وبَين همّ الكِتابة
أنتِ أكثر مشاوير القصايد مسرّة!
أتطوى ورا ضحكتك والأرض غابة
ما بقى خيرٍ إلا في مساريك شرَّه
يا أوّل النّار شِبّ؛ البرد يْدمي صوابه!
و الهبايب لها سيفٍ صقيل ومضرَّة
يوم عوّد فضاك من العلو والمَهابة
أذكر إنّي خَذيْت من أعذب اللّيل مُرَّه
كنّي أسري وانا رمحٍ وش اللي سرى به؟
صوّغته الدروب، وجاهل الرأي غرَّه
مرّ بين الحقايق لين شافك سَرابه
كلّما ضاع دربه؟ جدّ لـ يديك جرَّة
ضيّقته العيون الجارحة والصبابة
والملل والأراضي و السماء و المجرّة
جفّ نبعه لو أنّ النبع صافي شرابه
والرشا ما لقى عقب البطا من يجرّه
نظرةٍ تستفزّ -من السنين- الرتابة
في رجا ضحكها عمري لو العمر مرّة!
"سولفي أنتِ افصح من نطق حرف ضاد
لو كلامك خطا.. جمالك يصحّحه
مقتنع في جميع أرائك من الوداد
لو تقولين طار الطير دون أجنحه
ولا تقولين أنا ماعاد عندي عَتـاد
عينك، وجيدك، وخصرك.. ماهي بـ أسلِحه؟"