وقت نفاس زوجتي ما رميتها عند اهلها ورحت ادشر ٤٠ يوم
والشركات بأمريكا تقدر دور الأب والأبوة عطوني اجازة شهر ونص مدفوعة بالكامل عشان اتفرغ لمساعدة زوجتي، وافتخر اني خلالها شلتها بعيوني كنت اساعدها بكل شي وانحرمت اسابيع من النوم بالليل عشان انوم بنتنا اذا صحت، وكنت اغسل الصحون وانظف البيت واشيل اي شي ثقيل عنها ونحمم بنتي سوا، حتى اذا اضطرينا نطلع كنت اربط لها شوزها واذا زارونا اهلها تعلمني شلون اطبخ ونضحك اني ماعرف بس اجتهد، وأضَّيف أهلها إذا جو ثم أرتب وأنظف البيت بعد ما يروحون، واذا بغت اي شي اروح اقضيه لها، لأنها حملت ٩ أشهر وتعبت وانكسر ظهرها وانحرمت النوم شهور واتبهدلت بالولادة وجابتلي بنوتة خلتني اصير بابا وأقل شي إني أساعدها باللي أقدر عليه
أكثر ٤٠ يوم كنت قريب منها وساعدتها فيها بحياتي
أستغرب اللي بالنفاس يرمي زوجته ببيت أهلها ويعتبرها فرصة سربتة وعزوبية لا وفوقها الرخمة يعيش دور أنه بابتعاده عنها صار رجال وينظر للي يوقف مع زوجته أنه سَبَك وخروف، ياهي قيمهم مختلة ومبادئهم منحطة والحمدلله اللي ما جعلنا عالات وعاهات محسوبين آباء وأزواج بالإسم فقط أمثالهم!
بشكل عام جدًا؛ الرجل هو اللي لازم يبدأ باي حاجة. أنتِ كبنت مو مطالبة، مو مطالبة تحاولي معاه إنه يحبك ولا تتحايلي إنه يتقدملك ولا إنه يكون معاكِ ولا إنه يحاول عشانك ولا أي حاجة لأن ببساطة هذي الأشياء بديهية لو الرجل يبغاك بشكل حقيقي بسويها، ويحاول بكل طاقته يوصل لها فمو دورك أبدًا أنك تسعي! لكن مطالبة تحبي نفسك وتقدريها عشان أول ما تحسي إنه مو مكانك تمشي، لأن باختصار لو ما قدّرتي نفسك ما تستني من أي احد إنه يقدرك. وأخيرًا؛ "المرأة في الإسلام مرغوبة لا راغبة ويُسعى إليها ولا تسعى هي البته! يُخطَى لها ألف ميل ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالبًا فتُقابلك الخطوة بمثلها ولرُبما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة ولهنّ في هذا على الرجالِ مِزية! تلك هي المرأة في ديننا رغم أنفِ الفسدة يقطَع لها الدربُ طويلًا، وعلى قدر عِفتها وكرامتها تزداد المشقة."