قال ابن حجر رحمه الله تعالى :
"مُلازَمة الإقتَصَار على ال��رائضِ وتَركُ التَنفُل،
يُفضِي إلى إيثارِ البطالة ،
وعدمِ النشاطِ إلى العبادة ".
فتح الباري
9/106.
{وهو يتولى الصالحين}
قال ابن عاشور رحمه الله تعالى:
"ومجيء المسند فعلا مضارعا لقصد الدلالة على استمرار هذا التولي وتجدده وأنه سنة إلهية، فكما تولى النبي يتولى المؤمنين أيضا، وهذه بشارة للمسلمين المستقيمين على صراط نبيهم صلى الله عليه وسلم بأن ينصرهم الله كما نصر نبيه وأولياءه".
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"مافي القلب من النور والظلمة، والخير والشر، يسري كثيرا إلى الوجه والعين، وهما أعظم الأشياء ارتباطا بالقلب".
الاستقامة
1/355.
قال البغويّ رحمه الله تعالى:
"الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ،
فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ؛
ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين،
وحُسنِ الخاتمة".
شرح السُّنَّة
1/130
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"إن الله إذا أراد بعبد خيرا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه..
وشغله ب��ؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة..
قال تعالى: ﴿والَّذين يُؤتون ما آتَوا وقُلوبُهُم وجِلَةٌ أنَّهُم إِلى رَبِّهم راجعون﴾".
طريق الهجرتين.
1/172
قال الشاطبي
"وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنافر والقطيعة علمنا بأنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عنى رسول الله ﷺ بتفسير{إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء}فيجب على كل ذي دين وعقل أن يتجنبها،ثم إذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدث أحدثوه.."
الموافقات4/186
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"الحكمة : فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي ...
ولها ثلاثة أركان: العلم، والحلم، والأناة.
وآفاتها وأضدادها: الجهل، والطيش، والعجلة.
فلا حكمة لجاهل،
و لا طائش،
و لا عجول".
مدارج السالكين،
3/295.
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"وكلما حقق العبدُ الإخلاصَ في قول: لا إله إلا الله، خرج من قلبه تألّه ما يهواه، وتُصرف عنه المعاصي والذنوب، كما قال تعالى:
{كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}."
مجموع الفتاوى
10/261.