طيفٍ يخايلني له شهور وأعوام
وعينٍ اليا شفته حمـستني
مره تقول نروح واقول قدام
ومره أعاف الشوق واقول جتني
ضربة مشاعر في خيالات صدام
لكنها في حكمها ما اعدمتني
قلبٍ تعلق في هواها ولا رام
تراه طاح وطاح عزمي ومتني ..
راحت مع الغيمه طموحات واحلام
ومشاعر الليل اللعينه خذتني
لاخر محطات اللعانه و الأوهام
بـ أقصى محطات الظلام اسلبتني
البارحه جتني تسلهم تسلهام
وأسمع لها بين الضلوع وبكتني
رعبوبةٍ تختال من بين الأنام
في مسكني في مرقدي اتبعتني
عجزت لا اغمض عيوني ولا انام
مشهد حقيقي منها وأسرقتني
بعد الفراق اللي مثل واهج النار
ماعاد لي في باقي الحب عازه
فقدت من يدرى عن القلب ويغار
وحبه ورا حدب الضلوع ارتكازه
الحب من فرقاه خليته يسار
وسلمت تسليمة صلاة الجنازه ..
رفعت كفّي ماقدرت ارفع الصوت
لو كان فالخاطر كلامٍ كتمته
لحظة وداع وكانّها سكرة الموت
ضاع الطريق الي من اول رسمته
ضاع الطريق وصرت فالدرب مبهوت
مدري وش الي فاتني مااغتنمته