عطاني وصاله دون قيدٍ ولا تحديد
بلاني بروحه ولا أنا ما تمنيته
ٰ
تزاينت وضعي واثرني يا رفاقه صيد
خذاني اسلوبه بالهوى لين صافيته
ٰ
جزاته على الله ليه عرضني التنكيد ؟
عقب ما توثق في ضميري وحبيته
ٰ
تصرم حبال الوصل والحال ما به جيد
خذا الشوق حقه وابتلى عقب عافيته .
بنتٍ عليها الكلام الممتلي بـ الوصوف
ما شاخت بشعرها و لا شاخت بزينها
.
أتعبتها و التعب ماهو معاك امخلوف
أرهقتها لين ما ضاعت معك .. وينها ؟
.
يا كثر ما خابت الهقوات بسم الظروف
كانت بتقسى ! و لكن خانها لِينها ،
.
ما بين صدفة لقاك و بين ماضي و خوف
( الله على الذكريات الحلوه يْعينها )