"لن تتطور حضارة تعيد إنتاج نفسها."
ستظل ناقصًا في أغوار نفسك إذا لم تعرف قيمتها؛ فعندما لا يعرف الإنسان قيمة نفسه، سيستمد القيمة من مصادر إستحقاق خارجية أو من وجود شريك بمواصفات معينة.
#عقدك_النفسية_سجنك_الأبدي@dryosefalhasany
سترتاح كثيرًا يوم تدرك أن صورتك في أذهان الناس ليست مسؤوليتك.
مسؤوليتك أن تكون صادقًا، محترمًا لنفسك وغيرك، أما التفسيرات والافتراضات التي يصنعها الآخرون، فهي مسؤوليتهم هم.
حتى لو فعلت كل شيء على أكمل وجه، سيبقى هناك من يسيء الفهم أو يختار أن يرى ما يريد رؤيته.
دراسة مهمة جدًا..
لاحظت أن شريحة واسعة من شباب اليوم تركز على قضاء ساعات طويلة في النادي الرياضي، وفي ممارسة هوايات فردية، واختزال مفهوم الرفاه في بُعد واحد: الجسد والإنجاز الشخصي. مع الاكتفاء بالتواصل النصّي والصوتي عبر المحادثات ومنصات التواصل، وهو نمط لا يوفّر إلا ألفة منخفضة الكثافة.
قد يمضي شهر أو أكثر دون لقاء واقعي مع الأصدقاء ومجالسة حية بالحضور الجسدي والتفاعل والحوار. وهكذا يتم تجاهل أن الإنسان كائن علائقي بالدرجة الأولى.
نسمع ونقرأ يوميًا: نظّم وقتك، اضبط روتيك، مرّن جسدك، اهتم بغذائك، لكننا نحتاج مثل هذه التوعية الموازية التي توجهنا نحو بناء ترابط اجتماعي واقعي يحقّق الإشباع العاطفي.
من الظواهر الاجتماعية السخرية من المشاعر وربطها بالأنوثة، والمعضلة الكبرى هي ربط الأنوثة بالدونية والعار.
والعلاقات العاطفية تكشف العقد النفسية والتشوهات الفكرية.
المفارقة العجيبة أن التعبير عن الشعور بصدق رجولة من منظور التحليل النفسي.
#عقدك_النفسية_سجنك_الأبدي@dryosefalhasany
الدرس الخمسون: من يحاول دائمًا تصغيرك… غالبًا يراك كبيرًا
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن بعض الأشخاص لا يكتفون بعدم دعمك، بل يحاولون دائمًا تصغيرك كلما سنحت لهم الفرصة. يقللون من أفكارك، أو من إنجازاتك، أو من قدراتك، أو حتى من طموحاتك. وفي البداية قد تظن أن المشكلة فيك فعلًا، فتبدأ بمراجعة نفسك والتشكيك في إمكانياتك، بينما الأمر في كثير من الأحيان لا يتعلق بحقيقتك بقدر ما يتعلق بما تثيره في داخلهم.
فالكثير من الناس لا ينزعجون من ضعف الآخرين، بل من نقاط قوتهم. لا يشعرون بالتهديد ممن لا يملكون شيئًا، بل ممن يملكون ما يفتقدونه هم، أو ممن يرون فيهم احتمالًا للتقدم والتجاوز. ولهذا يحاول البعض أن يقلل من قيمتك لا لأنه يراك صغيرًا، بل لأنه يريدك أن ترى نفسك كذلك. فتصغيرك في نظر نفسك أسهل عليه من مواجهة شعوره بالنقص أمامك.
ولهذا فإن بعض التقليل لا يكون نقدًا حقيقيًا، بل محاولة لإضعاف صورتك الداخلية. بدل أن يطور الإنسان نفسه، أو يعترف بما ينقصه، يحاول إقناعك أن ما لديك ليس مهمًا، وأن ما تفعله عادي، وأن ما تطمح إليه أكبر منك. وهنا لا يكون الهدف تقويمك، بل تعطيلك.
ومع ذلك، يجب التمييز بين النقد الصادق والتقليل المتكرر. فالنقد الصادق يوجهك، أما التقليل فيكسرك. النقد يركز على الفكرة أو السلوك، أما التقليل فيحاول المساس بقيمتك أنت.
لذلك لا تمنح من يحاول دائمًا تصغيرك سلطة على صورتك عن نفسك. خذ من الكلام ما ينفعك، واترك ما قيل بدافع اضطراب لا يخصك. فبعض الناس لا يحاولون تصغيرك لأنك صغير، بل لأنهم يرون فيك ما لا يعرفون كيف يتعاملون معه.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
عندما يكون الانفصال سببًا في استعادة الذات
الإنسان يُسقط فراغاته على الآخرين، ويبحث خارج نفسه عما يفتقر إليه داخلها. ولهذا التعلق المرَضي شائع، لأننا نعيش بجروح مفتوحة نحاول إغلاقها بجلود آخرين، نمتص عواطفهم ونتغذى من وجودهم لتجنب النظر إلى نقصنا.
لكن هناك نقطة تحول. لحظة نصل فيها إلى القاع. عندما ندرك أن الحب الذي كنا نعتقد أننا نملكه، لا ينقذنا، بل يغرقنا. هنا يبدأ الانفصال، ليس كتنصل بارد، ولكن كفعل عميق من حب الذات.
الانفصال لا يعني بالضرورة التوقف عن الحب. إنه البدء في حب من نوع آخر، بدون قيود. إنه مواجهة خوف الخسارة وفهم أن الحب لا يطلب الدوام، ولا التضحيات التي تدمر جوهرنا. الحب يدعونا لنكون أنفسنا، ليس أقل من ذلك. أن ننمو، لا أن ننكمش. أن نحلق، لا أن نبقى عالقين.
الانفصال هنا هو ثورة داخلية. أن نقول للخوف، "أعلم أنك ستبقى، لكن لم تعد أنت من يقود". أن ننظر باختيارنا في الفراغ والغموض حتى لو كنا نرتجف خوفًا.
نعم، ستكون التجربة مؤلمة. عملية التخلي تؤلم كأننا نمزق جزءًا من أنفسنا. لأننا عشنا طويلًا مؤمنين أن الآخر لا يمكن الاستغناء عنه. حتى نسينا كيف نعيش بمفردنا، ولكن تذكر أن الاستغناء ممكن، وعندما نحققه ونتحرر فعلًا، سيتغير كل شيء. ليس لأن العالم تغير، ولكن لأننا لم نعد تراه من منطلق النقص والخوف، بل من منطلق الاكتفاء والاستكشاف.
المرء لايمنح إلا بما يفيض به قلبه؛
فالمتعافي يداوي، والناجح يدعم، والسعيد يُلهم.
أما من يسكنه النقص فلا يجد وسيلة ليشعر بالرفعة إلا بالنقد و الإزعاج!
لا تأخذ انطباعك عن نفسك من أفواه الجائعين نفسيًا فكل إناء بما فيه ينضح، والممتلئ سلامًا لايمنح الا السلام.
لا تنتظر التأييد ولا التصفيق ولا الدعم
عشان تستمتع بحياتك
تعلم كيف تستمتع باللحظات العادية
الرمادية ،اللي بينك وبين نفسك
وفي سياق أخر حتى لو حسيت ان محد درى عنك
في الحقيقة معرفتهم ماهي المعيار
شعورك هو المعيار