يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
Today marks the 60th anniversary of the accession of the UAE’s Founding Father, the late Sheikh Zayed, as Ruler of Abu Dhabi on 6 August 1966. On this historic milestone, we recall the beginnings that nurtured our collective journey of progress and laid the foundations of the Union. Inspired by Sheikh Zayed’s leadership and vision, we will continue to advance his enduring belief that people must always be placed at the heart of efforts to build a sustainable and prosperous future for our nation.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها ��تماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
الثاني من ديسمبر يوم الوطن الأغلى والأجمل.. فيه أعاد زايد وأخوانه كتابة التاريخ.. بقصة اتحاد الإمارات التي اختزلت كل معاني الحكمة والعزيمة.. وبإذن الله ستستمر بلدنا بمنهجها الراسخ في البناء والتطوير لمرحلة جديدة من استدامة المكتسبات والارتقاء بالطموحات.. كل عام والجميع بخير.
انتخب المجلس الأعلى للاتحاد اليوم أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة..
محمد بن زايد هو ظل زايد وامتداده فينا..ومؤسس مئوية دولتنا..وحامي حمى اتحادنا. نبارك له، ونبايعه، ويبايعه شعبنا .. وتنقاد له البلاد كلها ليأخذها في دروب العز والمجد والسؤدد بإذن الله .
إنا لله وإنا إليه راجعون .. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد "مرحلة التمكين" وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي ، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه.
اسمى القصايد عشقها شيخ سامي
زايد يا كف الخير.. يا بوخليفة ،،
اسمك سمو المجد بين الأسامي
حبك فخر كل القلوب النظيفه
لا ما غشا بيض الفعايل ظلامي
مبادئك يا شيخ دايم شريفه
من ضاع في حسب الكرم ما يلامي
مثل البحر .. ما يمسك الموج سيفه ،،
ثقة العالم بالإمارات، هي ثمرة القيادة الحكيمة لسيدي الشيخ خليفة بن زايد، يعاضده أخواه سيدي الشيخ محمد بن راشد وسيدي الشيخ محمد بن زايد، لتحقق الإمارات إنجازاً جديداً بفوزها برئاسة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول. شكراً لقيادتنا على ثقة العالم بالإمارات
وأهل الامارات يبادلون أهل المملكة الرجال الطيبين أمثالك بوناصر نفس المشاعر الجياشة ، نشهد لك بمواقف كثيرة تجاه الامارات وأهلها ، فرحتنا تفرحك وحزننا يحزنك ، وكنت في كل مناسبة وطنية مبادرا في تهنئة القيادة والشعب ، متعك الله بالصحة والعافية ومبارك عليك الشهر الفضيل .