قلت ذا برقٍ تكاشف ثم ناض
واثر هذا نور خدك والجبين
عتم بشعرك على صافي البياض
لاجل نور الشمس للعالم يبين
نورك اص��ى نور مافيه اعتراض
والكواكب لك جميع مسلّمين
يا قمر سبع الجزاير والرياض
طينتك مخلوقةٍ من حور عين
يا قلب .. وش فاد الصبر للي نطر
متى تهنى في " الحياه الفانيه " ؟
وشلون وانت اللي سهج درب الخطر
تلعب بك الاشواق بـ اول ثانيه
تعلقك في " صوره وريحة عطر "
تعلق المجني عليه .. بـ جانيه
اللي ماجابه .. لا براد ولا مطر
والله ما عاد يجيك مره ثانيه ..
عليك الشهر م��روك يا الأطرق المبروك
لك لحالك أول قبل أبارك على الباقي
أسابق عليك أمك و أنافس عليك أبوك
و أزف التهاني لك بشعري من أعماقي
يهل رمضان هلاله و غيرك المتروك
ما ظنّي يضر صيامنا وصلنا الراقي
إذا إن النسيم و نجد و البدر ما خلوك
أخليك؟ كيف استحلفك! وأنت ترياقي
في مرحله يوصلها الإنسان مثل
- الإكتفاء بالنفس والسلامة الداخلية -
وطرّاه اللي يقول:
وش لزومي في مفاهيم البشر مخطي وصايب
العقول مقسمة والعاقل بعقله تقدّا
أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدّا
يلاعب فؤادي رمشك الناعس المصفوف
و عينٍ سهمها يسلب الحي عافيته
ㅤ
و أنا يا عذابي كل ما ألدّ فيك الشوف
و إذا أحمّر خدك و الحيا منك حسيته
ㅤ
تقولين في صدري حرايب و ضرب سيوف
عذابٍ ما أشدّ من أوله غير .. تاليته
ㅤ
تسوين بي في كل لحظة وصل معروف
جميل أخاف العمر يمضي ما رديته