والله إن الموت وطاريه أكثر شيء مهيب بهالحياة
كيف إن الإنسان يعيش روتينه المعتاد، بين أهله وأحبابه ومو عارف إن هذا قد يكون آخر يوم له معهم، وآخر صلاة وآخر ذكر وآخر دعاء .. في لحظة وبدون أي سابق إنذار ينطفي نوره بهالدنيا ولا يبقى له غير عمله الصالح وذكره الطيب بين الناس
معلومه عظظيمة جدا
تدرون ان الانسان اذا ترك معصية لوجه الله فان الله سبحانه وتعالى بسبب تركه للمعصيه يدخله الجنة؟
قال تعالى:
وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
سبحان ربي م اعظمك،
اللهم اكفِنا شَرَّ الحوادِث وفواجِع الأقدار و مُر القَضاء، ولا تُرينا في أهلِنا وأحبابِنا أي سوء أو مكروه، اللهمّ لا تَدَع لنا أمراً إلّا يسّرتُه ولا حُلُماً إلّا حقّقتُه ولا أُمنية إلّا أسعدتَنا بالعَيشِ في جمال واقِعِها، ولا دُعاء إلّا أثلَجتَ قلوبنا بقُبولِه
من عقبهم ماعاد للبيت زوار
بيت عقب راعيه ماعاد جوله
كانو لنا شمعة تضوي لنا الدار
وكان الفرح ضافي علينا فصوله
رجواي ياربي بجنات وانهار
للي فقدنا ضحكه وشوف زوله
ياسعود وين الي لهم صيت واذكار
اللي لهم بالدار صولة وجولة
اقفى بهم يسعود قصاف الاعمار
و اقفت بهم سود الليالي عجوله
راحوا على طيب النوايا والاسرار
بيض الوجوه معدلين الميولة.
كنت احسب عمار الدار ياسعود جدران
واثر عمار الدار يا سعود أهلها