"حنُون حتى بعد ذهابه يأتيني في الأحلام مبتسم يطمئني أن كل شيء بخير حتى وإن كُنا في عالمين مختلفين! أفخر بِك حياً وميتاً وممتنه دائماً إني أبنه لاأحن وأعظم أب بالحياه"يانعمة من الله وعادت إليه رحمة الله تغشاك"
أبيلي غياب فيه سجه .. وراحة بال عن ارض الصخب يا خذني لكوكب خالي
ارجع سنين اجحد غرابيل الاتعاس والمشكله زادت علي السند. ذي
اضحك واسولف وان لحقني سهر نمت لكن قسم بالله .. ماني بطيب
أتمنى أن تسامحني على دموعي التي لا تنطفئ منذ رحيلك وتؤرقك في قبرك لكن ليس لدي سلطه على الحزن الذي بداخلي،مهما كتبت من كلمات لن استطيع ان اوفيك ما تستحق يامن افنى عمره وحياته من أجل سعادتنا.
الحمدلله، رغم كل ما مضى وما يتربّص في الأفق، أنا ممتنة حدّ أن أنام ملء جفوني رضا، وأستيقظ في رحاب حبٍ يحتويني بالكامل، وكلما استقر بصري على وجهي، وجدت الابتسامة أكثر ثباتًا على ملامحي
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها
جميل شعور النّضج بعد المرور بالابتلاءات والعثرات، أن تمرّ عليك مواقفًا قد عبرتك أمثالها سلفًا غير أنك اليوم أصبحت أكثر حكمة ورويّة؛ فتعبر عليها بهدوء المتزنين، وتقول وقد أدركت طريقة التعامل معها: الحمد لله الذي ربّاني بالابتلاء كما ربّاني بالرخاء
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
اللهم إن ضاقت علي الدنيا بما فيها، فأنت ملجأي وسندي، اللهم إن قلّ الصبر، وضعف الرجاء . فأنت الحي القيوم لا تأخذك سنة ولا نوم فارفع عني ما بي، وبدَل ضيقي فرحا، وهمّي راحة، وقلقي سكينة يا أرحم الراحمين
، إن قل الدعاء، فآنت لا يخفى عليك النداء فبرحمتك يا رب، لا تتركني