اللهُمّ انِّي استودعتُك نفسِي و أهلي كبيرهُم و صغِيرهُم ذكرهُم و انثاهُم حاضرهُم و غائبهُم مريضهُم و معافيهُم استودعتُك سعادتنا و أفراحنـا و أرواحنا و عافيّـتنا و كُل ما انعمت بهِ عليّـنا.
إن من أشكال الذكاء الاجتماعي القولبة
بمعنى أن تدرك إن هناك أناس لا يناسبهم إلا اللهو وليسوا صالحين لأن تستعرض ثقافتك، أفكارك، أحلامك في مجالسهم نظرا للسطحية التي تسود النقاش. بينما هناك آخرون تغمرك سعادة عارمة حين تبادلهم عمق النقاشات.
ما تُمارسه في السر تظهر نتائجه في العلن
إن كان في قراءتك تظهر في محادثتك وإن كان في غذائك يظهر على طاقتك ونشاطك وإن كانت خلوتك مع الله تظهر على أشكال توافيق وارزاق وتساخير وإن كان في إلتزامات تظهر في شكل ثقة وحضور وحبك لنفسك يظهر على هيئة حدود، فأحسن مع نفسك لكي تظهر في أتم إحسان
لو كان خيراً .. لكان
لو كان خيراً.. لدام
لو كان خيراً .. لأتى
لو كان خيراً.. لبقى ولكنه لم يَـكن ..
قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).