اقرأ في تاريخ الهند ومما قرأت :- فيها قريبًا من ٢٤٠ لغة يتحدثون بها ، لهم كتاب مقدّس اسمه ( الويدا ) لا يعرف له واضع معين ، عقيدة التثليث موجودة عندهم قبل النصارى مع اختلاف في أركان الثالوث ، الفكر الهندوسي قائم على الطبقية .
وكذا على المؤمن أن يتأدب مع الله فالعلاقة بين العبد وربه ليست بالمقايضة إن صليت يفعل الله لي كذا وإن قرأت سورة كذا يفعل الله لي كذا بل الأمر بمشيئة الله وحده إن شاء أعطاك وإن شاء منعك .
يبث الخلق شكواهم عند من لا ينفع ولا يضر وأصح من هذا كله أن يتوجه العبد إلى الله ويتتبع مواطن الإجابة وأوقاتها ويلّح على الله بالدعاء وقد قال النبي ﷺ (ألظوا بياذا الجلال والإكرام ) أي أكثروا ، ولا ينبغي للعاقل أن يقول قد دعوت ولم يستجب لي أو يستعجل الإجابة
هداية التوفيق والإلهام لا يملكها نبي ولا رسول ولا مَلك أو رجل صالح فهي من الله وحده وهي في قوله تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) وهي الرضا بالحق وقبوله والعمل به .
الاحتفال بعيد الميلاد هو تقليد اشترك فيه المصريون والإغريق ولم يكن هذا الاحتفال إلا للطبقة المالكة دون طبقات المجتمع حتى أن الكنيسة كانت تعد هذا احتفال خاطئ مأخوذ من الوثنيين ولكن بحلول القرن الرابع قررت الكنيسة تعديل موقفها عن هذه الاحتفال
كتاب هروبي إلى الحرية وكتاب ظلال الأشياء هي من نوعية تلك الكتب التي لا تلزم نفسك أن تنهيها في فترة وجيزة ولكنها من تلك التي تعود إليها مرة بعد الأخرى لما فيها من الفوائد المتناثرة أشبه ما تكون بالمذكرات وهي تكشف عن شخصيتين محببة إليّ .
المؤمن لا يأخذه العُجْب بنفسه ولا يغْتر بعمله ويعوّل عليه والمؤمن حق الإيمان يتهم نفسه بالتقصير في حق الله ويقرّع نفسه ويخذّلها عن هذا العجب الذي من آثاره الكِبْر وقال النبي ﷺ :- ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .