من نظر إلى عظم بلاء الشام وطول عمره مع عظم الخذلان أشفق على الأمة من عقوبة الخذلان التي لن تخطر في بال أحد لأن سنة الله:
الجزاء من جنس العمل اللهم آنصر اخواننا في فلسطين
تأهبوا ليوم عرفة
يوم يباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، يوم استجابة الدعوات، وتحقق الأمنيات،وإقالة العثرات، ومغفرة السيئات، وعتق الرقاب، تبرأ من حولك وقوتك، فإن الله إذا وهب المقامات العُليا في الطاعة وبركة الوقت أدهش !
قال النبي ﷺ : «خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة»
لا أحد يسير إلى الله كاملاً ، كلنا نتعثّر في المسير غير أنّ منا من يدفع العثرة بوثبة ومنّا من يستسلم للعثرة ولا يـ ـجـ ـاهـ ـد ، فإذا اقترفت ذنبًا فألحقه بالاستغفار ، ألحِقه بفعل الطاعات فإن الذنوب لا تـدوم على المستغفرين