هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ماتجبر به خاطري و تعبي و أن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع
أتمنى أن تكون رؤوسنا خفيفة على كتف الأصدقاء، أن نترك أثرًا طيبًا ولو كان بسيطًا في قلوبِ العابرين في حياتنا، أن نبقى في تلك الحياة لا نحمل للغيرِ سوى الحب والسلام، أن نبقى ضيوفًا أخفَّاء على القلوب وأصحابها إذا رحلنا أتمنى أن يكون لدينا الظلَّ الذي يبحث عنه من قطع مسافاتٍ يقصدنا
تخرجتُ .. دون تصفيقٍ، دون منصةٍ، ودون أن أُرتّب قبعتي بيدي
لكنني تخرجتُ بثباتي في الليالي الطويلة، بدمعي الذي خبأته عن أعين من حولي وبإصراري الذي لم يخذلني حين خذلتني الظروف
لم أكن على منصة لكن قلبي كان مليئًا بالفخر.
لم أرتدِ عباءة التخرج لكنني ارتديت ثوب الصبر والله ولي التوفيق
"أَعرف جيدًا هذهِ الأيام، التي لا يعرف
المرءُ فيها إلى أينَ يذهب، ومع منّ
يمضّي ، الأيامُ التي يكونُ فيها المرءُ
وحيداً تماماً، وراضياً، ومتعايشاً مع
قدرهِ، لكنه يظلُ يتمنى بحزنٍ خافِت
لو أنَ لي وجهةً واحِدة أمضي إليها،
ولو شخصاً واحداً أركضُ نحوه."
عزيزيّ
أني افتقد حضورك
ولا أخبركَ بشيء
لم أعد أستطيع مشاركتك شيء
سوى هذا الصمت الذي أصبحنا
نتقاسمُه بكُل رضاء
أريد حقاً ،
البوح بكُل الأشياء
ثُم أن هناك ثقل ، لا أعلم
ولكننيّ حينما كُنت أتي إليكَ
كان كُل شيء يعود يتلاشى
اليوم ..
أشعر أنني فقدتُ القدرة
على قول مرحباً لك .