Former CIA Officer John Kiriakou:
It’s my experience that the Greeks believe that the Israelis are taking over. The Israelis asked the Greek government if they could have permission, for example, to purchase an entire island that would just be a Jewish island.
And Greek citizens see what’s happening in Cyprus, where the Israeli government and Israeli investors are buying entire villages or entire neighborhoods in cities like Paphos and Larnaca. There’s an Israeli military base there now. There’s a Mossad base in Cyprus where there never was one, at least publicly, ever before.
And so, it’s not just that the Greek government has asked the Israeli government to protect it against Türkiye.
It’s that the Greek government is opening the doors for the Israelis to come and become a permanent presence in Greece.
إعادة التوازن إلى طريقة فرض الضرائب على العمل ورأس المال
مع انتقال العاملين إلى وظائف مختلفة، سيحتاجون إلى إعادة التدريب وإلى أشكال أخرى من الدعم عبر شبكة الأمان الاجتماعي، لكنهم سيعملون ساعات أقل، ما يعني دفع ضرائب دخل أقل، وبالتالي ستتراجع إيرادات الحكومات في الوقت نفسه الذي يبلغ فيه الطلب على تلك الخدمات ذروته، وسيكون من الضروري توفير الأموال من مكان ما، في وقت تعاني فيه الميزانيات أصلاً من ضغوط، وأعتقد أنه ينبغي لنا فرض ضرائب على رموز الذكاء الاصطناعي (AI tokens) والروبوتات.
إذا كنت صاحب عمل ووظفت شخصاً حاليًا، فإنك تدفع ضرائب على راتبه، لكن إذا اشتريت روبوتاً، يمكنك عادةً خصم تكلفته فوراً باعتبارها نفقات تجارية، وهكذا يدفعك النظام الضريبي بصورة غير مباشرة نحو استبدال البشر بالآلات، ومن شأن فرض ضريبة أن يبطئ قليلاً الاندفاع نحو الاستغناء عن العمل البشري، ويوفر أموالاً لإعادة تدريب العاملين وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، لكن يجب تصميمها بعناية حتى لا تبطئ الاستخدامات المفيدة بوضوح للذكاء الاصطناعي، مثل خفض تكلفة الطب والتعليم.
ويشير منتقدو هذه الفكرة إلى أنها ليست الخيار الأكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية، لكنهم لا يأخذون في الحسبان القيمة الأوسع للعمل بالنسبة إلى الأفراد والمجتمع، ومع كل الابتكارات المتسارعة التي سنشهدها، سنستطيع تحمل قدر بسيط من عدم الكفاءة باعتباره ثمناً للحفاظ على وظائف الناس.
كنت قد اقترحت فرض ضريبة على الروبوتات قبل سنوات، وكان معظم ردود الفعل آنذاك أنها فكرة غريبة، وما زلت من أشد المؤيدين لها، وعلى الرغم من أنها ليست الحل الكامل للتهديد الذي يشكله الذكاء الاصطناعي، فإنها جزء من استجابة حكيمة.
وأياً كانت الطريقة التي سنجمع بها الأموال لتقديم المزيد من المساعدات، يجب أن تصل إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً إليها، بما في ذلك العاملون الذين يفقدون وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومن تتراجع ساعات عملهم أو أجورهم، والمجتمعات التي تتركز فيها الخسائر.
وعلينا أن نبدأ هذا العمل الآن، حتى تكون الأنظمة جاهزة عندما تصبح الحاجة إليها ملحة.
ما الذي سأفعله؟ سأستخدم صوتي ووقتي لجعل قضية الذكاء الاصطناعي والإنصاف تحتل موقعاً أكثر تقدماً على جدول النقاش العام، وسأثير هذه القضية مع المشرعين في كل مرة أزور فيها واشنطن، وعندما ألتقي قادة من مختلف أنحاء العالم. كما ستكون في صدارة محادثاتي مع الأشخاص الذين يطورون نماذج الذكاء الاصطناعي، وسأدافع عن إنشاء الإطار الوطني والدولي الذي وصفته سابقاً. وستساعد مؤسسة غيتس على تعزيز الاستخدامات المفيدة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك في أفريقيا.
كما ستستخدم شركة "بريكثرو إنرجي"، التي أسستها، الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات على تطوير طاقة نظيفة ورخيصة والمساهمة في حل مشكلة المناخ، وسأواصل أيضاً الكتابة عن الذكاء الاصطناعي بصورة منتظمة، ورسالتي إلى القادة هي التالي: لديكم فرصة للتحرك الآن، قبل أن ترتفع البطالة بشدة، وتتضرر المجتمعات، وتتآكل ثقة الجمهور.
يمكنكم ضمان أن تتعامل حكوماتكم مع المشكلة بصورة شاملة، بدلاً من توزيعها بين مجموعة من الجزر البيروقراطية المنفصلة، ويمكنكم ضمان أن تعود فوائد الذكاء الاصطناعي على الجميع، كما يمكنكم العمل مع الحكومات الأخرى لمواجهة هذا التحدي الوطني والعالمي.
وأخيراً، سأحاول توسيع دائرة المشاركين في صياغة هذا النقاش، وينبغي أن تشمل العاملين، وطلاب الجامعات الذين يستعدون لدخول سوق العمل، وقادة المجتمعات، والقادة الدينيين والمنظمات الدينية، والآباء والأمهات، والمعلمين، وغيرهم ممن لا تُسمع أصواتهم في كثير من الأحيان، رغم امتلاكهم فهماً مهماً لكيفية تأثير هذا التحول في حياة الناس.
كيف نضمن وصول فوائد الذكاء الاصطناعي إلى الأشخاص الذين لا يمتلكون بالفعل الثروة والنفوذ وإمكانية الوصول إلى الفرص؟ وكيف نعزز شبكة الأمان الاجتماعي ونساعد العاملين والمجتمعات على الازدهار حتى عندما يفقدون وظائفهم؟ وكيف ينبغي للمؤسسات العامة أن تتكيف؟ وكيف نحافظ على إنسانيتنا وسط كل هذه التحولات؟
هذه التكنولوجيا غير المسبوقة تتطلب استجابة عالمية غير مسبوقة، وإذا أحسنا التعامل معها، فستكون المكاسب التي تحققها للبشرية هائلة، وسيصبح العالم أكثر إنصافاً.
نادراً ما أتوقف عن التفكير في الذكاء الاصطناعي، ليس لأنني أملك جميع الإجابات، بل لأن الأسئلة التي يطرحها بالغة الأهمية إلى درجة لا يمكن معها تركها لمجموعة صغيرة من خبراء التكنولوجيا، فللقادة في الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني جميعاً دور في صياغة ما سيأتي بعد ذلك.
المسيحيون ومصر وأنا: الحلقة الأولى – إلغاء الجزية
من إلغاء الجزية في عهد سعيد باشا إلى التحولات التي بدأت تعيد تشكيل وضع الأقباط في الدولة والمجتمع المصري.
الحلقة كاملة على YouTube:
https://t.co/CLR6E8OtfB
#المسيحيون_ومصر_وأنا#أقباط_مصر#تاريخ_مصر#أحمد_عبدربه
أنا قلق ومنزعج
لست معارضًا لنظام، ولا طامحًا في موقع، ولكنني إنسان يسّر الله له مساحة تسمح له بأن يقول رأيه، ويترك الباقي على الله، كما يقول العوام.
ما ألاحظه في مصر اليوم ليس مجرد تراجع في الذوق، أو انحطاط في الإعلام والأدب، بل عرضٌ لأزمة أعمق في المجال العام. ونحن لسنا وحدنا في هذا العالم. نعم، نحن أصحاب حضارة قديمة، لكن دروس تجارب الدول الأخرى تظل مفيدة للفهم.
في ألمانيا، خلال جمهورية فايمار، اجتمع الإحباط السياسي مع فقدان الثقة بالمؤسسات، والاضطراب الاقتصادي، وشعور واسع بأن النخب قد انفصلت عن المجتمع. ومع تآكل المعايير، ازدهرت السخرية والعدمية والتطرف، وأصبح المجال العام أكثر استعدادًا لاستقبال الخطاب الشعبوي، بل والمنحط أحيانًا، تحت اسم الوطنية. هذه البيئة وحدها لم تُنتج هتلر والنازية، لكنها كانت من الشروط التي سهّلت صعودهما إلى السلطة.
مصر ليست ألمانيا فايمار، ولا التاريخ يعيد نفسه بالطريقة ذاتها، لكن التاريخ يحذرنا من شيء أبسط وأخطر: حين تنهار الثقة والجدارة والقيمة معًا، يصبح المجتمع أكثر هشاشة أمام الغضب والتطرف والمغامرة.
المطلوب ممن يقود هذه العربة أن يدوس على الفرامل ويتوقف قليلًا. فنحن لا نسير في الاتجاه الخطأ فحسب، بل نتجه إليه بسرعة غير مسبوقة. المطلوب تغيير الاتجاه، وخصوصًا أن البحر الإقليمي من حولنا أمواجه عاتية.
أنا قلق ومنزعج، لأن الدول لا تسقط دائمًا بضربة واحدة؛ أحيانًا يبدأ السقوط حين يعتاد الناس الخطأ، ويصبح الرديء طبيعيًا، والصمت حكمة، والنجاة الفردية بديلًا عن الشأن العام. وعندها يكون الخطر قد بدأ قبل أن يراه الجميع.
#فاصلة_ومنقوطة
عايزين الحق ولا ابن عمه؟
ابن عمه أن نقول: إثيوبيا تُصعّد، تستفز، وتخرق القانون الدولي.
أما الحق فهو أن نمتلك شجاعة الاعتراف بالحقيقة التي لا يريد أحد أن يسمعها
وهي ان إثيوبيا لم تصل إلى ما هي عليه اليوم في ليلة وضحاها..نحن منحناها الوقت.
أكثر من عشر سنوات كاملة من المفاوضات والمماطلة والتأجيل، كانت كافية لأن تبني إثيوبيا ما تريد، وتملأ خزاناتها، وتفرض أمرا واقعا،وتُحصّن موقفها، وتنتقل من طلب حق مزعوم إلى فرض إرادة منفردة على نهر دولي.
بينما كنا نحن نتفاوض..
كانت هي تبني و تراكم القوة والواقع.
حتى وصلنا إلى اللحظة التي وقف فيها مسؤول إثيوبي عيني عينك ليتحدث عن التحكم في تدفقات مياه النيل إلى دول المصب!
فهل المشكلة فقط في وقاحة إثيوبيا؟
لا.
المشكلة أيضا في أننا سمحنا للوقاحة أن تكبر، وللأمر الواقع أن يترسخ، وللوقت أن يعمل ضدنا.
والأكثر إيلاما أن هذا كله لم يحدث في الظلام.
التحذيرات كانت موجودة.
والخطر كان واضحا.
وإثيوبيا كانت تبني أمام أعين الجميع.
كان الجميع يرى إثيوبيا تتقدم..
بينما لم نسمع من الجانب المصري سوى تصريحات دبلوماسية وأحيانا تهديدات خجولة، لا تتجاوز في كثير من الأحيان كونها "طق حنك" .
وكلما حاول أحد أن يحذر أو يسأل أو يتحدث في الملف، كانت الإجابة الجاهزة:
"وأنت فاهم إيه في السدود؟ وأنت تعرف إيه عن إثيوبيا؟"
طيب.. وماذا عنكم أنتم؟
أنتم الذين تفهمون في السدود، وتعرفون إثيوبيا، وتديرون الملف منذ سنوات
ماذا فعلتم بكل هذه المعرفة؟
أين النتيجة؟
أين الاتفاق الملزم؟
أين قواعد التشغيل؟
أين الضمانات؟
وأين النجاح الذي يمكن أن نقول للمصريين إنه تحقق؟
أليست العبرة في النهاية بالنتائج؟
وقعتم اتفاق المباديء رغم تحذير العارفين!
عوّلتم على ترامب..
فماذا فعل ترامب؟
عوّلتم على تدخل الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق..
ففشلت المفاوضات، وبقي الاتفاق الملزم حلما مؤجلا.
عوّلتم على أن تخاف إثيوبيا من رسائل التهديد المبطنة..
فلم تلتفت اليها .
وعوّلتم على أن تتراجع أمام خطورة التصعيد..
فمضت في طريقها: بنت، وملأت، وشغّلت، حتى أصبح سد النهضة أمرا واقعا.
والأخطر اليوم أن الأمر لم يعد متعلقا بسد واحد.
انما يتحدثون عن ثلاث سدود أخري جديدة إذا ما بنيت واكتملت ستصل السعة التخزينية المستهدفة إلى نحو 224 مليار متر مكعب من المياه، أي أكثر من أربعة أضعاف حصة مصر السنوية البالغة 55.5 مليار متر مكعب.
انهم يتحدثون اليوم عن تحكم في تدفق المياه لدول المصب من الأساس وليس الحصص !
لو سمحتم لا نريد بيانات جديدة.
ولا نريد رسائل مبطنة.
ولا نريد تهديد أجوف
ولا نريد أن نسمع مرة أخرى أن "الملف يُدار بكل كفاءة".
أثبتوا لنا أين هي الكفاءة.
التاريخ لن يحاسب فقط من بنى السد..
بل سيحاسب أيضا من رأى الخطر يتشكل، وامتلك الوقت والأدوات والقدرة على التحرك، ثم تركه يكبر عاما بعد عام حتى أصبح واقعا.
أنقذوا النيل قبل أن يصبح إنقاذه مستحيلا
أنقذوا حياة ١١٠ ملايين مصري.
أنقذوا وطنا عاش آلاف السنين..
وطنا لا يحق لأحد أن يغامر بحياته وبقائه.
حاولت قناة "فوكس نيوز" المقربة من ترمب فضح المرشح عبد الرحمن السيد عندما كشفت أنه أخذ قرض يتوافق مع "الشريعة الإسلامية".
الشعب الأمريكي لما عرفوا أنه القرض المتوافق مع الشريعة يعني صفر فوائد، أصبحوا يريدون تطبيق هذا الجزء من الشريعة ههههه
تقرير مطول يزعم وجود مشاكل تقنية وقصور في ثقافة السلامة النووية من جانب الشركة الروسية Rosatom التي تشيد المفاعلات النووية المصرية وكذلك شكوى من الجانب المصرى …
من الضروري توضيح حقيقة مايحدث تجنبا لأي بلبلة ومشاكل مستقبلية …
حاجه محزنه جدا لما راجل شغال ع ايده باليوميه دخل الطوارئ بجرح تهتكي ف صوباعه محتاج عمليه
ف بقوله هنعمل عمليه بس هنحتاج نرتاح ٣ أسابيع ع الأقل
قالي ولو قطعته هشتغل من بكره؟
ابتره أنا لو قعدت ف بيتي يوم عيالي هيجوعو
بدون تفكير قرر يتخلي عن جزء ف جسمه مقابل أكل عيشه
الله يلعن الفقر