تجاوزت ذيك الليلة اللي بدون شعور
على صدري رماح الحسايف تركزّها
تجاوزتها مجبور ولّا ماني مجبور
انا ماهقيت اني بيوم اتجاوزها
لياليك راحت دون عفوًا ولا مشكور
من اللي حصل مافيه حاجة تميّزها
تلاشت ما باقي منها ملح ولّا نور
ولا زينها يلفت ولا عطرها يزهى
مبطي عن أخبارك وعيا يزين الحال
والبعد طال وسكر البعد ابوابه
أقفيت وأنا شايل بـ خاطري غربال
وقلب من الحرمان كثرت صوابه
قالوا غنايم غيبتك؟ قلت يا رجال
ما جاب طول البعد غير الكآبه
الصدر ضاق وجاير الوقت مالي
والحزن خيم في الحنايا ولا زال
أسهر طوال الليل وأقفت ليالي
وأخفي دموع العين عن قيل وقال
أبكي خفا وأضحك بوجه الرجالي
والحزن في صدر السنافي قتال
أخفي طعوني في ضميري لحالي
وأمشي مع العالم وأنا ضايق البال
قولوا له إنه هو ختام الحُب ولا بعده بديل
و في كل بيتٍ من قصيدي والله إنه مقصدي
و كانه يحسبنيّ أبنسى . . من غيابه الطويل
أقول له ما أنساك كود الموت ينسى موعدي
اذكرينّي لا قسَى قلبه عليّك
واذكرينّي مع عبارات الغزل
واذكري كلما تجمَعتوا سوا
ينطعن من خنجر الغّيرة رجل
من هنا لأخر مشّاوير الحياة
اعشّقك بجنون ما اعشّقك بعقل
اخذي عيوني من عيوني وشُوفي
كيف قلبي لا لمح وجهك ثمل
تجاوزت ذيك الليلة اللي بدون شعور
على صدري رماح الحسايف تركزّها
تجاوزتها مجبور ولّا ماني مجبور
انا ماهقيت اني بيوم اتجاوزها
لياليك راحت دون عفوًا ولا مشكور
من اللي حصل مافيه حاجة تميّزها
تلاشت ما باقي منها ملح ولّا نور
ولا زينها يلفت ولا عطرها يزهى