بسم الله الرحمن الرحيم
نراقب الوضع في الجارة العزيزة سوريا بدقة، ولا نملك لشعبها الحر الأبي بكل طوائفه إلا الدعاء عسى الله أن يدفع عنهم البلاء والإرهـ،،اب والتشدّد والظلم والظلام والطائـ ـفية والتدخلات الخارجية.
فنحن ما زلنا على موقفنا من عدم التدخ�� بالشأن السوري.. وعدم الوقوف ضد قرارات الشعب فهو المعني الوحيد بتقرير مصيره.
آملاً من الجميع أن لا ينجر خلف مخططات الثالو�� المشؤوم إمريكا وبريطانيا وإسر١ئيل ومن لف لفها .. لتدمير الدين ووحدة الصف وبث الفرقة.
كما ويجب الإلماع إلى ضرورة عدم تدخل العراق حكومة وشعباً وكل الجهات والمليشيات والقوات الأمنية في الشأن السوري كما كان ديدن بعضهم في ما سبق.. بل ويجب على الحكومة منعهم من ذلك ومعاقبة كل من يخرق الأمن السلمي والعقائدي في عراقنا الحبيب.
والسلام ختام.
#سلاما_سوريا
السيد مقتدى الصدر أعزه الله