يا كم مر سبت من التحرّي وعوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشك في ما مضى وأرتبت
أنا أقرب من مزوحك و ضحكات زوّارك
ما بكيتك لأني أعرف البكا عذر التخلِّي
يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب وخطيّه
القصايد ما تردّ الغايبين ولا تسلّي
ولا لها حيلة على ردّ الرِّضا والمقدريّه
بس تبقى في ثنايا الذكريات وفي سجلِّي
مثل غصّات الملوّح فالديار العامريّه