تصالح مع الآن..
تصالح مع اللحظة التي أنت فيها.. مهما كانت..
كيف ؟
عشها بقبول ورضا.. لاتحكم عليها بأي حكم..لاتحكم عليها بأنها سيئة أو بأي حكم آخر .
اسمح لنفسك أن تعيشها كما هي دون إنكار أو رفض أو مقاومة.
عشها فهي منحة من الخالق سبحانه..
لاتتساءل متى تمضي!
عشها بالشكر لربك سبحانه.
هل سبق أن جربت ذلك من قبل ؟
ليس عليك "إسعاد" كل الناس... ولكن عليك أن لا "تؤذي" أحداً من الناس؛
اعلم أن "التسامح" هو ٲكبر مراتب القوة، وحب "الانتقام" أحد مظاهر الضعف؛
وإياك أن تدخل في نوايا الناس... فلا يعلم ما في القلوب إلا علام الغيوب..
لا تقسُ على نفسك.. ولا تحمّلها وزر ما لا تملك تغييره ..
فليست كل الأخطاء من صنع يديك ، ولا كل الخسائر تستحق عقابك لنفسك.
ارفق بقلبك ، فإن لم تفعل أنت ، فلن يفعل ذلك أحدٌ نيابةً عنك .
عجيب وغريب ذلك الإنسان
في التغاضي والتجاهل
وعدم الإهتمام والا مبالاة
ويرتبط الأمر بمدى رغبته
بذلك فهو يفعل ذلك
اذا رغب بفعله فقط
ولكن….
لن يتغاضى او يتجاهل إذا لم
يرغب هو بذلك بل قد
(يقيم الدنيا ولا يقعدها)
الذي يبغضك ..
والذي يغار منك ..
لايرون محاسنك وإيجابياتك ..
لأنهم وضعوا على بصائرهم (فلتر) لايظهر إلا سلبياتك وإن قلّت ، ويتعامى عن إيجابياتك وإن كثرت ..
وإن أردت أن أذكر لك الأمر بشكل أعمق:
فاعلم أنهم يرون محاسنك وإيجابياتك ويعرفونها بالتف��يل .. لكنهم لايبوحون بها ولا يذكرونها !
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أي شخص يغار منك أو يحسدك.
أي شخص يحاول التقليل من شأنك.
أي شخص يتسلط عليك.
أي شخص يحاول يؤذيك.
ترى المشكلة فيهم وليست ف��ك،فلا تجعل نفسياتهم المضطربة وأخلاقهم الدنيئة تشغل تفكيرك وتنكد حياتك.
المطلوب منك حماية نفسك من ضررهم قدر استطاعتك،وليس المطلوب أن تتعس نفسك بالتفكير في فعلهم.
"يارب.. وأنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء .. فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلم��، وبصّره بالعلامات، وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."