ما أكثر الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء. يحكمون على كل إنسان. ويبتون في كل قضية. ويفتون في كل معضلة. تصور غرور هذا المخلوق الذى يعيش فى هذا الكون الشاسع ويعتقد أنه يعرف كل شيء.
لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك، أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام،
فعلام التناكف ؟
ما أحترم أحد مثل ما أحترم الأشخاص الي يعطونك مساحتك ووقتك ولا يحكمون عليك بمجرد ما إنك ماصرت موجود طول الوقت أو قللت التواصل معهم ، سبب كافي يخليني أرتاح مع الشخص وأنا عارفه إنه ماراح يحكم علي ويعطيني مساحتي الخاصه ولا يتغير بيننا أي شي
ما تملكه فعلاً هو نفسك ووعيك، ردة فعلك، أختيارك، نيتك، وصبرك، وكل ما تزرعه من معنى داخلك
هو الشيء الوحيد الذي لا يسلبه منك أحد تعلم أن ترى الجمال في الزوال وأن تُحب ما هو مؤقت دون أن تعلق روحك به
فهذا هو النضج .. وهذه هي النجاة
نحن من منحنا الأشياء وزنها
وصنعنا حولها هالةٌ من المعنى فالجماد بلا وعينا لا يحمل قداسة .. القيمة ليست في الشيء ذاته
بل في نظرتنا إليه في الإرتجافة التي يُحدثها في أعماقنا
لا شيء يفوق روعة وجود شخص متحمس
دائمًا للحديث معك
لا لأسباب خفية بل لأنه ببساطة يشتهي وصالك والسماع منك حتى وإن لم تقدم شيء جديد
لذلك أنا ثرثارة جدًا مع اللي أحب
حشى والله ما ينطفي ضيّي وأنا وسط السما قمرة
أسابق النفس للعليّا مترفعة عن الوطى رفيعة شان
أعرف إني أجي اللحظة وأجي الموقف وأجي العبرة
وأجي درس العمر الأصدق إذا مريت في إنسان
التقدير شيء رااااائع
يخلي الواحد يعطي من قلبه بدون ما يحس بالتعب
إذا حس إن جهده مُقدّر ومَحسوس .. يبدع ويعطي أحسن ما عنده
المهم الإنسان يقدر يشيل جبــــال
(( لو حس بالحب والتقدير ))
لكن ما يقدر يشيل حبة قمح لو كان مُجبر
يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد
أدبه
وعلمه
ومعرفته بزمانه
وغاياته
فتزداد انتقائيته لأصحابه
ونوعية الأشخاص من حوله ويتخفف حتى من بعض أحلامه
ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه