عندما هاجر الإمام السالمي إلى القابل طلبا للعلم عند الشيخ الحارثي زاره الشيخ سعيد بن محمد الكندي فارتجل الإمام السالمي قائلا :
ألا يا شيخنا الكندي
أعندك مثل ما عندي
فرد عليه الشيخ الكندي ما عندك أيها الشيخ ؟ فقال له :
عنـدي للـعُـلا هِـمَـمٌ
تفوق النجم في البُعد
كل شيءٍ مصيرهُ للزوالِ
غير ربي وصالح الأعمالِ
يا بُجَيرَ الخيرات لا صلح حتى
نملأُ البيد من رؤوس الرِجالِ
قتلوه بِشِسعِ نعلِ كُلَيبٍ
إِن قتل الكريم بالشسع غالِ
يا بني تغلب خذوا الحذر إنا
قد شربنا بكأس موتٍ زُلالِ
قرّبا مربط النعامةِ مني
لَقِحَت حربُ وائِلٍ عن حِيالِ
الحارث بن عباد
#بدر_بن_عبدالمحسن
في أزمته الصحيه قال مخاطباً اخوه الامير سعود :
" لابدها ياسعود بتغيب شمسي
ذي سنةٍ رب الخلايق فرضها
و لعلها حريتي بعد حبسي
و لعلي ألقى عند ربي عوضها"
القرآن بين الجوانح في الأعماق سكناهُ
فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ
🔹وكيف أنس حبيباًكنتُ من صغرى
أسيـرحسنٌ له جلت مزاياهُ
🔹هذاالحبيبُ هو القرآن عشتُ له
منذ ُالصبا وأنا ولهان أهواه
🔹ولم أزل أرتجي حسن الختام به
عـساه يشفع لي في يومٍ ألـقاه
اشتكى جار للإمام الحسن بن علي ع الحاجة وكتب اليه:
لم يبقى عندي مايباع ويشترى
يكفيك رؤية مظهري عن مخبري
الا بقية ماء وجه صنته
عن ان يباع وقد وجدتك مشتري
فاجابه:
عاجلتنا فأتاك عاجل برنا
طلا ولو امهلتنا لم نقصر
فخذ القليل وكانك لم تبع
ما صنته وكأننا لم نشتري
ماء الوجه لايباع.