BEYNE İYİ GELEN 100 DAVRANIŞ
– Diyafram nefesi
– Sabah ilk 30 dk gün ışığı almak
– Hikayeli oyun oynamak
– Masa oyunları oynamak
– Soğuk duş
– Sauna
– B12 seviyesini optimize etmek
– Doğada vakit geçirmek
– Topraklanmak
– Yeterli protein almak
– Fermente gıda yemek
– Yeterli su içmek
– Kolin
– Kafeini sabahla sınırlamak
– Multitasking yapmamak
– Bildirimleri kapatmak
– Derin çalışma blokları oluşturmak
– Günlük tutmak
– Kitap okumak
– Yeni dil öğrenmek
– Enstrüman çalmak
– Satranç oynamak
– Omega-3 tüketmek
– Hafıza egzersizi yapmak
– El-göz koordinasyon çalışmak
– Yeni rota kullanmak
– Yeni insanlarla tanışmak
– Sosyal bağları güçlendirmek
– Kahkaha atmak
– 7–9 saat kaliteli uyku
– Her gün aynı saatte yatmak
– Akşam ışıkları kısmak
– Düzenli yürüyüş yapmak
– Direnç antrenmanı yapmak
– Sprint / kısa yoğun egzersiz
– Yoga yapmak
– Meditasyon yapmak
– Minnettarlık pratiği yapmak
– Olumlu iç konuşma geliştirmek
– Travma terapisi almak
– CBT teknikleri uygulamak
– Yavaş yemek
– İyi çiğnemek
– Kan şekerini stabil tutmak
– Aralıklı oruç uygulamak
– Antioksidan zengin beslenmek
– D vitamini düzeyini korumak
– Magnezyum almak
– Çinko almak
– Demir eksikliğini düzeltmek
– Ekran süresini azaltmak
– Sosyal medya detoksu yapmak
– Gürültü azaltmak
– Beyaz gürültü kullanmak
– Nefes tutma çalışmak
– Postür düzeltmek
– Boyun mobilitesi yapmak
– Göz egzersizi yapmak
– Power nap yapmak
– Düzenli kan tahlili yaptırmak
– Hedef belirlemek
– Küçük görevleri tamamlamak
– Dopamin detoksu yapmak
– Sabah plan yapmak
– Gün sonunda değerlendirme yapmak
– Sınır koymayı öğrenmek
– Hayırr diyebilmek
– Stres tetikleyicilerini azaltmak
– Gereksiz haber tüketmemek
– Bilinçli medya seçimi yapmak
– Soğuk-ılık kontrast duş
– Kırmızı ışık terapisi
– Mavi ışık sabah kullanımı
– Esneme rutinleri
– Masaj
– Oksijenli ortamda bulunmak
– Temiz hava almak
– Bitki yetiştirmek
– Hayvanlarla vakit geçirmek
– Güne başlarken ekran açmamak
– Öğrenilen bilgiyi öğretmek
– Not almak
– Haritalama tekniği kullanmak
– Farklı disiplin okumak
– Yeni hobi edinmek
– El yazısı yazmak
– Şiir ezberlemek ve yazmak
– Zihinsel aritmetik yapmak
– Hızlı okuma çalışmak
– Sessizlik pratiği yapmak
– İşlenmiş şeker+yağ tüketimini azaltmak
– Nöroplastisite temelli etkinlikler
Karam Halloum لقاء إعلامي حسب قوله 🛑🛑🛑
مرتقب مع بشار يثير موجة
واسعة من الجدل والتوقعات على مواقع التواصل.
برأيكم:
هل سيحمل اللقاء كلام واعترافات سرية
أم أن الضجة أكبر من محتواه؟
شاركنا رأيك باحترام.
#سوريا#أخبار_سوريا#اذاعة#الوطن
سلوكيات تهدي الجهاز العصبي:
-المشي "يزيد من الصفاء الذهني وتقليل التوتر"
-التنفس البطيء "يحفز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي"اللي بدوره يزيد الاسترخاء
-التأريض:يهدي الجهاز العصبي ويقلل هرمون الكورتيزول،وهو بأختصار انك تحط اقدامك على التراب او العشب او البحر..
-اليقظة الذهنية:ان تستخدم حواسك "البصر،الشم،السمع،التذوق،اللمس"لاستعادة التركيز باللحظة"وهذا بدوره يخفف التوتر بسبب التفكير من المستقبل او التفكير بالماضي"
-الإطالة البطيئة والعميقة تريح العضلات وتقلل التوتر ، العضلات المشدودة تحفز الأعصاب، وبالتالي الإطالة تساعد على خفض إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول
-الشعور بالأمان والطمأنينة:عن طريق التفكير الايجابي،شخصياً ما احس بالأمان الا لما اقرأ قرآن وادعي بخشوع واتصال بالله..
-تبطئة رتم حياتك:كل ماحسيت انك مستعجل ذكر نفسك ان الاتقان اهم من السرعة ، مافيه احد وراك ولا احد يلحقك..لك الاحقية تعيش حياتك بكل هدوء..
حاولوا تخففون من المقاطع السريعة عشان تتعودون على عيش رتم حياة طبيعي..
عمار سليمان
من أخطر أنواع الإدمان الحديثة، المقاطع الصغيرة reels ، وحسب دراسة حديثة فهي تتسبب في ( خرف رقمي).
ومن علامات هذا الخرف:
1. ضعف تأجيل الرغبة أو ما نسميه ( الكف ) وهذا نتيجة ضعف القشرة الدماغية العليا المسؤولة عن الوظائف التنفيذية العليا للدماغ .
٢. ضعف الانتباه والتركيز، كوننا نعتمد على شظايا قصص، أو قصصات من الحياة.
٣. فقدان ضبط الذات، وهذه نتيجة مباشرة لللتمرير scrolling، فالصبط يحتاج لتوقف وتؤدة لا استمرار عبثي.
٤. ضعف القدرة على حل المشكلات والجلوس معها، كون المقاطع القصيرة بوابة الهروب الأكبر من الواقع وصعوبة الحياة.
الخلاصة: الصيام عن هذه المقاطع يعتبر صحة دماغبة ونفسية، والغرق فيها وقوع دماغي وتدهور صحي.
اي احد ضايع حالياً بليز شوفو هالفيديو شرح تفصيلي لتحسين كل جوانب الحياه بحط الرابط تحت الفيديو
الصدق شكراً لد عبدالله الأمير على هالكرم بالمعلومات وترا الشرح جداً ممتع وسهل
اقترح لكم تسمعون كل يوم جزء عشان الفيديو جداً طويل
فتاة أجنبية حصلت تغريدتها قرابة ال١٠ آلاف لايك، تقول:
"كوني ربة منزل هو أفضل شيء على الإطلاق جيلي تم الكذب عليه، هذه هي أفضل مهنة حصلت عليها. يمكنني أن أتمشى في حديقتي طوال اليوم، أصنع طعاما شهيا، وأقضي ما أشاء من الوقت على فنوني إنها أكثر إرضاءً من أي مهنة أخرى حصلت عليها."
التعليقات من فتيات أجنبيات، كلهن متبرجات لسن متدينات:
"هذا حرفيا هو حلمي بأن أكون ربة منزل"
"أنا راضية بأن أكون ربة منزل، لكن بشرط ان يكون عندي عمل ثانوي من البيت"
"أنا قضيت فترة من حياتي كربة منزل فقط، وأوافقك؛ التنظيف والطبخ وتربية الأطفال كان بالنسبة لي كالجنة على الأرض"
"من الجيد أن أرى غيري ل��يها نفس النظرة، هذا هو أيضا حلمي. أنا لست ربة منزلة إلى الآن، لكن بعد حصولي على رخاء مالي سيمكنني التحرر والعيش في البيت"
"أنا دائما ما كنت أطمح بأن أكون ربة منزلة لزوج جيد"
"حلمي بالضبط"
"هدفي"
"حلمي حرفيا"
"لا يمكنني الانتظار أكثر بأن أكون ربة منزل، أطبخ وأنظف وأكون جميلة"
كثيرات يقلن: "أهدافي"
"هذا بالضبط ما أريده"
"أنا أحسدك على هذا"
"انتي تعيشين الحياة التي أريدها"
"هذا بالضبط ما أريده وغير مكترثة لمن لا يوافق"
هناك اثنتان أو ثلاث قلن:
نعم هذا جيد، لكن خذي حذرك بأن يكون زوحك مدمن خمر ويضطهدك فتكونين محبوسة
أقول: هذا ما حصدته المرأة الغربية بعد سنين من وهم واكتشفت أنها تحررت من راحتها ودورها الفطري المريح ويأبى بعض الناس إلا أن يعيد التجربة
بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس ال��كايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في ال��دوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
لماذا تفشل دائماً محاولاتك لتقليل تصفح الهاتف أو أكل السكر بالتدريج؟
في نشرة الرَّفَاه اليوم: كيف نستخدم كسل أدمغتنا، وخوارزمية (ابن القيم)، وقاعدة 100% لبتر العادات بضربة قاضية؟
الجلوس في منطقة الاعتدال هو تفاوض مع الموت البطيء.
المقال كاملاً هنا:
🚨 تبغى تعرف اذا عندك تعفن دماغي (Brain Rot)؟ هذا اختبار بسيط مني عبارة عن 10 أسئلة تحدد مستوى التعفن
عد كم مره قلت نعم:
1️⃣ تمسك جوالك بإستمرار وبدون سبب؟
2️⃣ ما تقدر تاكل بدون ماتشاهد؟
3️⃣ تمل بسرعة من أي شرح أو فيديو طويل؟
4️⃣ ترفع سرعة الفيديو ×1.25 أو أكثر؟
5️⃣ أول ما تمل تفتح تيك/تويتر/يوتيوب؟
6️⃣ تركيزك صار أضعف في القراءة أو الاستماع
7️⃣ تتضايق إذا جلست بدون جوال لفترة
8️⃣ تجد صعوبة في إكمال فيلم أو كتاب بدون تشتّت
9️⃣ تسهر كثير بسبب الجوال
🔟 تنسى بسرعة المعلومات اللي سمعتها أو قرأتها؟
النتيجة بناءً على كم مره قلت نعم:
0–2: وضعك جيد
3–5: بداية تعفّن
6–8: نصف تعفن -لحق نفسك-
9–10: إنت منتهي وعقلك متعفن
الدوبامين ليس هرمون المتعة كما يُشاع، بل هو هرمون التوقع والرغبة. الدماغ يفرزه قبل أن تمسك بالهاتف أو تأكل الحلوى، بمجرد أن تتصور اللذة.
هذا ما قاله ابن القيم قبل قرون: "الخواطر تولد التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات". التوتر العضوي الذي تشعر به لا يهدأ إلا بالاستجابة. راقب شرارتك الأولى.
يقول شمس التبريزي:
“عليك أن تفهم… أن هذا السّن مجرد رقم، ولا يُشكّل حقيقتك أبدًا… فقد تكون طفلًا في الستين، وقد تكون شيخًا في العشرين.”
ليس العمر ما تعيشه… بل ما تعيه.
فكم من إنسانٍ تقدّم به الزمن، لكنّه ظلّ أسير رغباته، سريع الغضب، ضيق الأفق، لم ينضج داخليًا رغم كل ما مرّ به… كأن السنوات مرّت عليه، لا من خلاله.
وكم من شابٍ لم يطُل به الطريق، لكنه تعلّم أن يرى الأمور بعمق، أن يضبط نفسه، أن يفهم الناس والحياة، فكأن التجارب اختصرَت له العمر اختصارًا.
الفكرة ليست أن تكبر… بل أن تنضج.
ليست أن تعيش طويلًا… بل أن تعيش بوعي.
فالطفولة ليست سنًا… بل حالة.
والشيخوخة ليست تجاعيد… بل بصيرة.
وقد تبلغ الستين… ولم تبدأ بعد! ."
"لا يزال الشيطان يوهمك..
يوهمك أنك متعب، ومزاجك نَكِد، والوقت غير مناسب لقراءة وردك من القرآن، حتى تقهره مستعينًا بالله، وتتمّ وردك، فيذهب ما في نفسك، وتنشط، ويتسع صدرك، فقد صرفه الله عنك مخذولًا بعد أن استعنْتَ به سبحانه.
وودّ الشيطان لو استحوذ عليك، فأنساك وردك؛ حتى تهجر القرآن"
ما تفعله في الخفاء يظهر دائما في العلن:
- القراءة تظهر في محادثاتك.
- تمرينك يظهر في جسدك.
- طعامك يظهر في طاقتك.
- انضباطك يظهر في ثقتك.
- تركيزك يظهر في نتائجك.
- أنت ما تزرعه عندما لا يراك أحد.
الفكرة: حياتك العامة ليست سوى انعكاس لعاداتك الخاصة، ما تفعله بعيداً عن الأنظار هو ما يحدد صورتك الحقيقية أمام الناس.
اسباب سعة الرزق:
1️⃣ آخروية:
- الشكر
- الاستغفار
- صلة الرحم
- بر الوالدين
- الصدقة
- حسن الظن بالله
2️⃣دنيوية:
- التعلم و التطور المستمر
- الادارة المالية
- الاستثمار
- تنويع مصادر الدخل
- تكوين العلاق��ت الاستراتيجية
آخروي من غير دنيوي = تواكل
دنيوي من غير آخروي = حرمان البركة و التوفيق