بدأت الحكاية من شاشةٍ صغيرة،
من تغريدةٍ عابرة… ثم أصبحتِ أنتِ العمر كله.
أنا يمني، وأنتِ سعودية،
وكان بيننا وطنان ومسافات،
لكن قلبي يوم أحبك
ما عرف للحدود معنى.
تسع سنينٍ وأنا أراكِ أقرب من كل القريب،
نتحدث، نضحك، نختلف، ونعود،
حتى أصبحتِ جزءًا من أيامي
دون أن أشعر متى وكيف.
ثم افترقنا…
ومضى عامٌ كامل،
لكن الغريب أن المسافة التي كانت بين اليمن والسعودية
لم تكن يومًا أقسى من المسافة التي جاءت بعد الفراق.
ما زلتُ أذكر بدايتنا،
تلك الأيام التي لم نكن نعرف فيها
أن تغريدةً عابرة
قد تصنع في القلب تسع سنوات من الذكريات.
لا أدري أين أخذتنا الحياة،
ولا إن كان للقدر بقيةٌ لنا،
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
كنتِ أجمل صدفةٍ جاءتني من خلف شاشة،
وأطول حكايةٍ عشتها،
وأكثر غيابٍ ما زال يسكنني.
#محمد_بهلول
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا.
᷂ استغفرﷲً͜’᷂ﭑلعَظِيّـــــﻣ،واتوبُ،إليه
استغفرﷲً͜’᷂ﭑلعَظِيّـــــﻣ،واتوبُ،إليه
استغفرﷲً͜’᷂ﭑلعَظِيّـــــﻣ،واتوبُ،إليه
#غرد_بذكر_الله