شابة برازيلية صاحبة صالون كوافير اتت لها زبونة من اجل تصفيف شعرها لتذهب لحفلة صديقتها
الزبونه دخلت وجلست على الكرسي، وبدأت المرأة في تصفيف شعرها، لكن فجأء داخت على الارض، بكن الغريبه ان الزبونه لم تبدي اي ردة فعل،
المرأة كررت هذا الشي اكثر من مره، دون ان تحرك الزبونه اي ساكن... اللي يعرف هذا الحالة يعرفنا ايش السبب؟
@hnain39166 غريب فعلًا، لكن لا يمكن الحكم من التصرف وحده قد تكون الزبونة تعاني من حالة طبية أو عصبية تؤثر في استجابتها
والأفضل معرفة تفاصيل الحادثة قبل تفسيرها
شابتان مشهورتان على مواقع التواصل الاجتماعي من اصل اجنبي سافرتا الى السعوديه
وخلال ذالك قامتا بتجربه اجتماعيه حيث دخلا احد الفنادق وقامتا بوضع هاتفها على وضع التسجيل وخرجتا دون الصعود اليه
عندنا انتقل المصعد الى طابق اخر دخل اليه ثلاثه اشخاص وعندما ادركن ماذا حصل غيرن طريقه تفكيرهن بشكل اخر نتيجة لما حصل
شابتان مشهورتان على مواقع التواصل الاجتماعي من اصل اجنبي سافرتا الى السعوديه
وخلال ذالك قامتا بتجربه اجتماعيه حيث دخلا احد الفنادق وقامتا بوضع هاتفها على وضع التسجيل وخرجتا دون الصعود اليه
عندنا انتقل المصعد الى طابق اخر دخل اليه ثلاثه اشخاص وعندما ادركن ماذا حصل غيرن طريقه تفكيرهن بشكل اخر نتيجة لما حصل
إمرأة تركيه استقدمت عامله تنظيف لتساعدها في اعمال المنزل لكن لسوء الحظ اختلفت معها ولم تكمل الشهر
فقررت العاملة ترك العمل وبدأت في توظيب اغراضها للرحيل، لكن قبل مغادرتها لاحظت صاحبة المنزل ان حقيبتها ممتلئة فطلبت منها فتحها وكانت النتيجة غير متوقعه!!
شخص اخر كان متواجد معها في الغرفه قام بتسجيل الاحداث على هاتفه المحمول بدلا من التدخل
إمرأة تركيه استقدمت عامله تنظيف لتساعدها في اعمال المنزل لكن لسوء الحظ اختلفت معها ولم تكمل الشهر
فقررت العاملة ترك العمل وبدأت في توظيب اغراضها للرحيل، لكن قبل مغادرتها لاحظت صاحبة المنزل ان حقيبتها ممتلئة فطلبت منها فتحها وكانت النتيجة غير متوقعه!!
شخص اخر كان متواجد معها في الغرفه قام بتسجيل الاحداث على هاتفه المحمول بدلا من التدخل
سألته: «يبه كيف عرفت؟»
قال: «١٢ سنة ما تأخرت إلا يوم، واليوم ما وصل شي.. ما يحتاج أحد يقول لي. والـ١٠٠ عمري ما كنت أبيها، كنت أبي أعرف كل شهر إنك بخير، بدون ما تسلك لي وتقول "تمام" وأنت مو تمام».
بعد شهرين لقيت وظيفة.
أول يوم ٢٧، حوّلت له ١٠٠ وكتبت: "حق التربية".
رد: «وصل. الله يرزقك».
وبعدها بدقيقة، ولأول مرة، جتني رسالة ثانية:
«ولا عاد تخبّي علي». ❤️
وعطاني جواله، ووراني صُورة برادة موية عند مسجد جنب دوامي، اللي كنت أشرب منها كل يوم بعد الظهر، وعليها لوحة: «صدقة عن ولدي، الله يحفظه».
ثم دفّ لي ظرف فيه ٧٢ ألف!
وقال: «من أول راتب لك وأنا أحط فوقها ٥٠٠ كل شهر، كنت داري بيجي يوم ما يوصلني منك شي، وذاك اليوم بتكون محتاجني». 🧵👇
بعد العشاء دق وقال: «ما وصلني شي».
قلت: «نسيت، بكرة إن شاء الله».
قال: «تعال الحين بروحك».
دخلت المجلس، ودفّ قدامي دفتر قديم فيه ١٤٤ سطر.. تاريخ، اسمي، و١٠٠.
وجنب كل سطر مكتوب وين راحت:
«برادة موية».. «كفالة يتيم».. «سلة رمضان».
قالها لي بصوت ثابت: «ولا ريال من فلوسك دخل جيبي». 🧵👇
الكل كان يستغرب؛ زوجتي تقول "أبوك متقاعد وش يبي بالفلوس؟" وخوياي يسألوني بتهكم: "حاط عليك ضريبة؟"
وكنت أقول: "أبوي له طبايعه".
قبل ٣ شهور استغنت عني الشركة، وما قلت لأحد. صرت أطلع كل يوم كأني رايح الدوام وأقعد في السيارة.
وجا يوم ٢٧.. ولأول مرة من ١٢ سنة، ما حوّلت له شي. 🧵👇
أول راتب استلمته وعمري ٢٣، قال لي أبوي:
«كل شهر تحوّل لي ١٠٠»
قلت: «ليش يبه؟»
قال: «حق التربية»
ومن يومها، كل يوم ٢٧ أحول له المبلغ وأكتب بالملاحظة: "حق التربية"، ويرد علي بكل جفاء: "وصل. الله يرزقك"
حوّلتها وأنا عزوبي، ويوم زواجي، ويوم انولد ولدي وما بقي بحسابي إلا ١٤٠! 🧵👇
خرجت لآخذ الغسيل من رف الفناء بالقرب من حمام السباحة عند غروب الشمس ثم رصدت هذا يتحرك بصمت تحت الماء مباشرة لقد تجمدت على الفور ما الذي انظر اليه من فضلك اخبرني ان شخصا ما يتعرف على هذا لأنني مرعب رسميا !👀😳
خرجت لآخذ الغسيل من رف الفناء بالقرب من حمام ال��باحة عند غروب الشمس ثم رصدت هذا يتحرك بصمت تحت الماء مباشرة لقد تجمدت على الفور ما الذي انظر اليه من فضلك اخبرني ان شخصا ما يتعرف على هذا لأنني مرعب رسميا !👀😳
قام عامل نفط في بحر الشمال بتصوير لقطات مذهلة لمنصة نفط عائمة.
أكبر وأعمق منصة بحرية تم بناؤها على الإطلاق تسمى "ترول أ" تقع على عمق حوالي 303 أمتار تحت مستوى سطح البحر، ويبلغ ارتفاعها الإجمالي 472 مترًا.