قال تعالى:
"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً"
ابذل الكلمة الطيّبة، والبسمة الرائقة، واللطف بين الناس، أدخل عليهم السرور، يُدخلك الله جنّته،
اجبر القلوب الكسيرة، أَسْعِد النفوس الجريحة،
وسوف تلقى الانشراح في صدرك، والبركة في رزقك، والسعادة في حياتك.
توكلنا على الله
نطلق اليوم مبادرة #صمم_بيتك_صح
نستهدف تطوير المخططات المعمارية للمقبلين على البناء ولازالوا بمرحلة التصميم، بمشاركة نخبة من المعماريين
١.الإخوة المعماريين الراغبين بالمشاركة
٢.و من يريد ارسال مخططاته لتطويرها
الرجاء التسجيل هنا:
https://t.co/bdV38pZxn3
يقول تعالى في الحديث القدسي:
"أنا عند ظن عبدي بي"
كما تظن بالله سيقع ظنك، توقع الأجمل وسوف يحصل،
تفاءل وكُن إيجابياً وفكّر في الخير، والنجاح، والسلام، والعافية، تحصل عليها باذن الله،
واطرد من ذاكرتك التشاؤم، والإحباط، وسوء الظن، وكل أمر سلبي،
"وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين"
من داوم على تسبيح الباري، شرح الله صدره، ويسّر أمره، ومتّعه متاعاً حسناً، وحفظ عليه جوارحه، وأسكن الرضا قلبه، ��السكينة روحه، وآنسه في الوحشة، وذكره سبحانه فيمن عنده،
"سبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم"
جزاء وفاقا..
كلما صلحت النية،وصلح القلب،تحركت الجوارح للطاعة،ونشطت لكل خير..
وكلما فسدت النية،وفسد القلب،قعدت الجوارح عن الخير،وتراكم عليها الكسل،وزاد تثبيطها عن الحق،والعمل الصالح..
والوصية:
اجتهد كثييييرا على قلبك،ونيتك،وأبشر بكل خير..
أكثر من تلاوة القرآن وذكر الله، فإن القلب إذا اشتغل بحب الله واللجوء إليه والطمع في رضاه انصرف عن محبة الخلق وصار متعلقاً ومطمئناً بالله وحده جلّ في علاه، قال سبحانه:
"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"،
🌺سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم🌺
افعل ما ينشرح له صدرك، وتخشع له روحك، ويرق له قلبك،
من صلاة أو ذكر أو دعاء أو تلاوة أو تفكّر،
فإن الناس يختلفون في العبودية، وأنفع العبادة ما وجد الإنسان قلبه عندها:
" قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ".
السعادة ليس معناها أن تخلو الحياة من المُشكلات،
بل السعادة أن تكون مُتفائلاً، إيجابياً،
تؤمن بالقضاء والقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك،
فمع النعمة شُكر، ومع المُصيبة صبر، وأبشر بالأجر،
فأنت على كل خير، على كل حال.