نيابة عن مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين..
سمو سيدي #ولي_العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لأصحاب الفخامة والدولة وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام.
نيابة عن #خادم_الحرمين_الشريفين..
سمو #ولي_العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى من أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج.
#حياكم_الله | #واس_حج47
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
,,
رحل ابونادر عايض بن متعب ورحلت معه هيبة الموقف إذا حضر وسكون الخاطر إذا فزع.كان إذا ذُكر الوفاء ذُكر اسمه دون أن يُستدَلّ عليه. وإذا اشتدّت الأيام كان أول الواقفين. لا يسأل: "من معي؟" بل يقول: "أنا لها.
فقدته القبيلة لا رجلاً فقط بل سنداً. فقدت صوت الحكمة حين يعلو اللغط ووجه الطمأنينة حين تضيق الدروب.
يابونادر كنت تمشي بين الناس خفيفاً في حضورك عظيماً في أثرك.تسبقك سيرتك قبل خطاك وتبقى مواقفك بعد مماتك شاهدة لك لا عليك.الفزعة التي اعتادها الناس منك ستظل حكاية تُروى والمواقف المشرفة التي صنعتها ستبقى معياراً يُقاس به الرجال.
نم قرير العين فقد تركت في كل قلب أثراً وفي كل مجلس ذكراً وفي كل دعاء نصيباً لا ينقطع.
رحمك الله رحمةً واسعة وجعل ما قدمت من شهامة ومروءة في ميزان حسناتك وألهم أهلك وقبيلتك الصبر فمثلك لا يُنسى بل يُخلّد في القلوب.
#عايض_بن_متعب_في_ذمة_الله
@ALSamian1
رحيل الأم لا يشبه أي رحيل آخر.. عندها يكتشف المرء أن الحياة لا تسير كما كانت، وأن ما كان يبدو معتادًا لم يكن إلا نعمة كبرى لا يُدرك أثرها إلا حين تغيب 💔
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
سمو #ولي_العهد يستقبل البروفيسور عمر بن مونس ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، مقدمًا له التهنئة على نيله الجائزة التي تعكس تقديرًا وتكريمًا لجهوده وما يقدمه في مجال الكيمياء، متمنيًا له دوام التوفيق.
#واس
اليوم دخلت رؤية 2030 إلى البيت الأبيض… لا كمشروع طموح، بل كقصة نجاح تمشي على قدمي صاحبها تزهو بمهندسها..
وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، والاستقبال المهيب من الرئيس ترامب ونائبه وكبار المسؤولين، كان مشهداً يتجاوز البروتوكولات؛ كان اعترافاً دولياً بأن السعودية اليوم ركن من أركان معادلات العالم الكبرى
فالرجل الذي وصفته نيويورك تايمز بـ "الأمير الذي لا غنى عنه" لم يصل إلى واشنطن محمولاً على لغة القوة التقليدية، بل على ثقل مشروع غيّر وجه المملكة:
مشروع بدأ من الداخل… من الإنسان… من الاقتصاد… من إعادة تعريف معنى الدولة الحديثة في الشرق الأوسط.
رؤية 2030 - التي كانت حلماً أمس - أصبحت اليوم نموذجاً تتجه إليه الأنظار في أهم عاصمة سياسية في العالم.
نموذج يُعيد بناء الدولة لا عبر الشعارات، بل عبر مؤسسات فاعلة، واقتصاد متنوع، ومدن مستقبلية، وشباب قادر على قيادة التحول.
ولهذا كله، يستقبل البيت الأبيض اليوم تجربة سعودية كاملة لا مجرد زيارة رسمية.
وفي لحظة مفصلية، تنتقل المملكة إلى مرحلة مختلفة تماماً:
مرحلة تتحول فيها الرياض من دولة تبحث عن مكانها في المستقبل… إلى دولة تُصبح هي مركز المستقبل.
فالعالم يعيد ترتيب خرائطه، والتقنيات تغيّر شكل النفوذ، والتحوّلات الاقتصادية تعيد رسم ممرات التجارة والطاقة؛ وفي كل ذلك، تتصدّر السعودية لا بوصفها لاعباً إقليمياً فحسب، بل منصة كبرى لإنتاج الاستقرار والنمو والابتكار.
واشنطن ترى في المملكة اليوم شريكاً قادراً على هندسة توازنات المنطقة، وقيادة ملفات الأمن والطاقة والاستثمار والتقنية.
والمنطقة ترى في الرياض بوصلتها الجديدة وسط عالم مضطرب يبحث عن الاستقرار.
أما السعوديون، فيرون في هذه اللحظة تتويجاً لرحلة بدأت منذ أعوام؛ رحلة جعلت السعودية دولة تصنع القرار ولا تنتظره، تقود ولا تُقاد، وتفرض حضورها لا بقوة السلاح بل بقوة الرؤية، وبقوة قائد آمن بأن المستقبل يُبنى… ولا يُنتظر.
اليوم لم يدخل سيدي الأمير محمد بن سلمان البيت الأبيض وحده…
بل دخلت معه السعودية التي نعرفها، والسعودية التي نريدها، والسعودية التي أصبحت مركز المستقبل.
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
#MBSINUSA