فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ,وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه,هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب.
«الحياة رحبة، لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة
. مهما كان بالغ الجمال، لا تكن أسيرًا»
وعلى ما قال ناصر مناحي:
«كل درب تحسب إن ما فيه غيره؟
فيه غيره لا تعلقّها على شورٍ عطاك اللّٰه بداله»
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك في قناعات كنت متمسك فيها بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
لا العُمرُ يكفي لأحلامِ أُطَارِدُها ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني وما قَضَيتُ من الأيَّامِ أكثرها إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ به؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟