إنا لله وإنا إليه راجعون.
توفي شيخنا أ. د.صالح بن عثمان الهليل، الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض -سابقًا-، وسيُصلّى عليه بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء، الموافق ٢٩ / ١ / ١٤٤٨هـ، في جامع المهيني بالرياض.
أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجته في المهديين، وأن يخلفه في عقبه في الغابرين، وأن يحسن عزاءنا وعزاء أهله وتلاميذه ومحبيه.
بعض الناس يستهين بالكذب في الرؤياوكأنها كلمات تقال وتنتهي،لكنه باب عظيم من أبواب الكذب؛فقدجعل النبيﷺاختلاق المنام من أعظم الفِرى
فلاتنسب إلى الله مالم يُرك الله،ولا تجعل حلمالم تره طريقا لإعجاب الناس أو التأثيرعليهم…فالصدق مع الله نجاةوالجرأةعلى الكذب عليه خطرعظيم
@TalalFakher
يفرح أحدنا إذا تكفَّل مخلوقٌ بقضاء حاجته، وفرح المتوكِّل على الله بتوكُّله عليه أعظم؛ لأنَّ الذي تكفَّل بقضاء حاجته هو الخالق القادر على كلِّ شيءٍ، قال الله تعالى: ﴿وتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾، وقال: ﴿ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه﴾... ألا طاب عيش المتوكِّلين.
قد تمرّ عليك لحظات الأذان كل يوم، لكن قد تكون فيها دعوةٌ تغيّر قدرك، أو ترفع بلاءك، أو تشرح صدرك، أو تفتح لك بابًا من الخير لم يخطر ببالك. فلا تُضيّع هذه الدقائق الغالية، وأحيِها بسنن النبي ﷺ، فما عند الله أعظم مما نظن🌻🍃
الشيخ طلال فاخر
@TalalFakher#رسالة_لقلبك#مساء_الخـير
🌹 أقبلت ابنةُ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وهي جارية صغيرة، فضمّها إلى نحره، ثمّ قبّلها، وقال: “يا مرحباً، يا ستر عبدالله من النار”.
————-
📚مكارم الأخلاق، الخرائطي (ص:٦٣٤).
البنت مفخرة في الدنيا .. ستر وحجاب من النار يوم القيامة
ماأعظم هذه السنةالتي اعتنى بها النبيﷺحتى شبّه تعليمهابتعليم القرآن؛لأنها تربّي القلب على الثقةبالله،وتعلم الإنسان أن يطلب الخيرممن يعلم ولا يعلم،وأن يرضى باختيار الله قبل اختياره
سنةعظيمةتطفئ حيرةالقلب،فطوبى لمن إذا تردد لجأ إلى الله،وإذااختار رضي بمااختاره الله له
@TalalFakher
.
يقول د.فريد الأنصاري رحمه الله عن دعاء "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" :
(ويشهد الله أنني ما دعوت بها مخلصًا في ضيقٍ قط إلا جاء الله بالفرج).
-
مدارسات في الهدى المنهاجي لآية الكرسي ص ٨٩.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل العبادات، وقد أمر الله تعالى بها بقوله: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
وقد حث النبي ﷺ عليها وبين مضاعفة أجرها فقال: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا». اللجنة الدائمة (7-119)
" عشرُ دقائق في الصباح ومثلها في المساء كفيلةٌ بأن تجعلنا نقرأ جزءًا كاملًا من القرآن كلَّ يوم، وبذلك نختم في كلِّ شهرٍ تقريبًا ، وفي السنة ما لا يقلّ عن إحدى عشرة ختمة ، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثةِ ملايين حسنة، والله يضاعف لمن يشاء ".
من أعظم أسباب صلاح الأبناء:
كثرة الدعاء لهم
فاحترس أن تستغرق كثيرًا
في الوسائل التربوية
ونظريات التربية
على اختلاف مدارسها
وتغفل عن الوسيلة العظمى
ألا وهي كثرة الدعاء للذرية