"مشهد من حي الوسط "
، أحد فرجان حي الوسط ؛نواة الكويت الاولى، الممتد بين حي الشرق وحي القبلة حتى دروازة العبدالرزاق. تتجلى في العمل ملامح العمارة التقليدية، وعلى يسار المشهد تبدو منارة مسجد الخليفة، بينما يتقدم الكندري حاملا ميا�� الشرب، في حضور يجسد احدى مهن الحياة اليومية آنذاك، فيما يلهو طفل بالدرباحة في لقطة عفوية تختزل بساطة العيش وصدق اللحظة
الخامة :الوان زيتية علي كانفاس
قياس :120x100
#حي_الوسط
معاناة أهل الكويت قديمًا مع الماء كانت من أقسى تفاصيل الحياة اليومية، قبل النفط وقبل وجود شبكات التحلية الحديثة ومع دخول ( الكنديسه ) وهي كلمه أنجليزيه condenser .. وهي عباره عن مكينه بدائيه لتحليه المياه ..رحم الله الشاعر فهد بورسلي ..
الله ثم الوطن ثم الأمير…
عهدٌ قطعناه وميثاقٌ في الأعناق لا يُنسى،
نمضي عليه جيلاً بعد جيل، ثابتين لا نميل.
أبناءنا حماة الوطن، دروعه في الشدائد،،
فبهم بعد الله تُحفظ الديار،
وبعزيمتهم يبقى الوطن شامخًا لا يُضام.
الله ثم الوطن ثم الأمير
شعارنا، عزنا، وفخرنا ما حيينا ..
لا بارك الله فيكم من جيران .. جار الغدر وجار السوء لم نري منكم خيراً قط . حفظ الله الكويت وأبنائه المرابطين حماه الوطن . اللهم أحفظ خليجنا من كل مكروه وسوء وأجعله واحه أمن وأمان .