اعتقد أن الإنسان بعد فترة طويلة من العطاء والإنتظار والعتاب وهدر الفرص
تصيبه حاله جمود قاسية تجعله يبدو في حالة
لا تلين أبدا ليصبح غير منتظراً
للأشياء الذي كان ينتظرها
لا بأس أن نتخلى عن رغبة عميقة لأنها لا تحدث، لا بأس أن نتركها الآن. لا حرية تشبه إطلاق سراح الرغبة بينما يبقى الأمل فيها قريبًا بلا إلحاح واليأس منها قريبًا بلا مرارة. هي موجودة في هذا العالم وأنا موجود، ربما يومًا نلتقي وربما لا.
سنة ٢٠٢٤ عشتها لحالي، وكانت محاولة مستمرة للنجاة. المرات العديدة التي انزويت فيها وشعرت بالوحدة كانت ضرورية، وكل مواجهة أمام العالم اكتشفت نفسي أكثر. نجوت لكن لا أستطيع أن أقول بأني عشتها وحتى اللحظة أحتاج أن أذكّر نفسي– you’re safe although the world is a dystopian ruined place
«لولا المحبة التي تشاركناها، ما كنّا لننجو»
سر الحياة ليس في تخطي عقباتها بل في شهادة قلب آخر وهي قناعة دافئة تعبّر عن سيري في الحياة: (كل شيء يهون دامك حاضر معي)
"أحب الأمل، وأعجب من استمراره حتى بعد فناء أسبابه. أحيانا لا تزيد الحياة عن كونها أحداث تستحث اليأس ولا تعود يداي مما أمّلت منها إلا صفرًا ، مع ذلك يظل يشرق الأمل طارئًا في صياغات أخرى، ومعه ضمانات ويدين تبصم لك بالعشرة أن غدًا أجمل، بمثل هذا الأمل، قل أو كثر، نؤجل حتفنا "