الامر يحتاج تفسير.. تقرير ديلويت يوضح وجود فرق في أرقام طباعة العملة بين المعلن والمستلم
العقد الأصلي طبق سنة 2012، لكن أول استلام فعلي للأوراق النقدية بدأ في 2014 – 2015.
خلال الفترة من 2014 إلى 2020، سجّل المصرف في تقاريره أن قيمة العملة المطبوعة بلغت 21.87 مليار دينار، بينما تُظهر إيصالات الاستلام فقط 15.37 مليار دينار.
الفارق غير المبرر هو 6.5 مليار دينار ليبي ما يعني أن جزءا من العملة التي سجل أنها طبعت لا توجد مستندات تؤكد استلامها فعليًا.
ديلويت أوضحت أيضا أن إيصالات عامي 2014 و 2015 غير متوفرة وإيصالات 2019 ناقصة مما زاد الغموض في الحسابات.
#لــيـــبـيــا_تــنـِهــار_باسـتـمـرار
مذيع قناة “العربية” استضاف مجدداً الشيخ حسن المغني، رئيس الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة.
سأله ذلك المذيع المرتزق: “أليس ما تفعله حـ..مـ..اس إرهاباً؟”
فجاءه الردّ قاطعًا!
والله لو أن حركة حماس نكحت أمهاتكم في جوف الكعبة ذاتها لما حقدتم عليها كل هذا الحقد!