”أيّ ليلٍ وأيّ صبحٍِ صباحي
من يُداري ومن يُداويْ جراحي
لا تلُمْني لما ترى لست تدري
رُبّ صاح تظنه غير صاح
لا تَلُمني فإن في القلب شيءٌ
لا يُدارى وليس يمحوه ماحي
وفراقِ الآباء شيءٌ عظيمٌ
ما لذكرى همومه من بَراح
كيف أنسى من كان كالبدر نوراً”
إحدى الجامعات السعودية كانت ملاذا - بعد الله - لمن مضى على تخرجه من الثانوية خمس سنوات أو تجاوز شرط العمر ولكن فجأة وبدون أي مقدمات أصبحت ضمن منصة قبول بدون إنذار مسبق لهذه الفئة من الراغبين بالدراسة ليجددوا إصدار شهادة الثانوية.
في كثير من الجامعات الغربية تجاوز العمر أو قِدم شهادة الثانوية ينظر له كفرصة من مكاتب القبول وحتى يندرجون تحت مسمى Nontraditional Student ولا يمكن أن يقف العمر عائقا امام تقديمهم أما قبولهم من عدمه فيخضع للمفاضلة مثلهم مثل غيرهم.
تلك الجامعة الحكومية في وطننا الغالي صممت بهدف التعليم الإلكتروني واعطاء الفرصة لكل من يرغب بالدراسة فلماذا نمنعها من تقديم رسالتها التي بنيت لأجلها؟
الحزن والتعب النفسي هما جزء طبيعي من طبيعة الإنسان المعقدة. رغم أننا نعرف أننا سنموت وننتهي، إلا أن مشاعرنا وعواطفنا أقوى من عقولنا في تلك اللحظات. منح النفس الوقت لتعيش ألمها هو الحل الوحيد لتجاوز الفراغ والوصول إلى السلام الداخلي.