قبل دقائق بس من وقوع حادث أبو مرداع و أبو حصة…
أصحابهم كانوا ينتظرونهم، ويصورون سنابات ويتكلمون عن نِعم الله.. عن الأمن.. عن العافية.. عن الطمأنينة اللي نعيشها كل يوم بدون ما نحس.
ما كانوا يدرون إن اللحظات هذي بالضبط بتكون آخر لحظات قبل الخبر اللي هزّ الج��يع.
قدر الله يمشي في لحظة… والدنيا تتغيّر بثواني.
💔 رحم الله أبو مرداع وغفر له،
والله يقوم أبو حصة بالسلامة ويعود لعافيته