فقدتك و الضياع اللي بعد فقدك ماهو بـ يدي
أنا في غبّة وداعك و ضايع في مراثيها
أشوفك بين طيّات السوالف في كلام أهلي
و أحسك لا برد وجهي من طيوفك و طاريها
تدور السالفه حولك و أضيّعها بـ أية شي
يكلفني الشعور أغادر الجلسه ، ولا أجيها
للحين واقف بيّ الزمان ما تعداك
للحين أتخيل نظرتك يُوم قفيت
و زولك و صُوتك و إبتسامة محيّاك
و طهر الحيَاد اللي بـ وجهك ليا جيت
ليت القدر عنك خذاني و خلاك
و أخطاك بي يا مبسم الحي و الميت
ولا أعاتبك .. لكني أسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر و الباب مردود لـ وصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. و الزمن ما تهيا لك
كان فـ غيابك مضرّه ترا الأهمال أضر
ليه ما فكرت في نفسك .. و فكرت فيّ
ما تبي تخلق فرص ؟ ما تبي تلفت نظر ؟
ما تبي ترضى علي ؟ ما تبي تشتاق لي ؟
سامح الله لولو الثغر و سهام الحور
و الغلا و الحب و الأشتياق .. و كل شيّ
أغيب و أبعد و أنشغل و أحاول أنسى ما نسيت
ما تنسى ذكرى السنين اللي معك قضيتها
حاولت كم مرّه و كم مرّه و لكن ما قويت
حتى لو إن ذكراك ما مرّت علي مرّيتها
و شلون و أنا كل ما تطري علي مت و حييت
لو إن معي قدرة على نسيانها نسيتها .