ما كان متوقع حصل، بعد 41 مباراة، كان فيها فترة توقف طويلة لكأس العرب، استحق سيرجيو كونسيساو الإقالة من تدريب نادي الاتحاد.
حصل على فريق غير مستقر تحت قيادة لوران بلان بعد البداية السيئة للموسم، ولكن لم ينجح سيرجيو كونسيساو بتحسين وضع الفريق وقيادته لنقطة افضل من النقطة التي استلم فيها الفريق.
ولكن لا يمكن تحميل مسؤولية هذا الموسم بالكامل للمدرب سيرجيو كونسيساو، مجلس الإدارة يتحمل جزء كبير والادارة الرياضية تتحمل جزء من ذلك، كان التعامل مع الصيف الماضي سيء من دخول السوق حتى المعسكر وبداية الموسم واكتمل ذلك بما حدث في سوق يناير الشتوي والذي كلف الفريق كثيراً في عمقه ولم تكن إدارته بالشكل الصحيح.
قبل رحيل سيرجيو كونسيساو اعلن النادي تنحي المدير الرياضي رامون بلانيس ليتحول الى مستشار ويخلفه مساعده فرانك كاربو كمدير رياضي، قرار كارثي لا يغير شيء بل يؤكد ان مجلس الادارة يستمر في ارتكاب الاخطاء.
قضية التذاكر الشهيرة في بداية الموسم، والسوق الصيفي والتحضير للموسم، احداث سوق يناير، محاولة اتخاذ قرارات شكلية بالنادي من أجل التهدئة، مثل خروج الرئيس الشهير في لقاء ثم قرار الاستعانة بحمد المنتشري ومحمد نور كحل انقاذي.
يحتاج الاتحاد الى اعادة ضبط، وتبدأ إعادة الضبط من اعضاء مجلس الادارة والرئيس ثم الإدارة الرياضية والفريق، من سيعين المدرب القادم؟ نفس اعضاء مجلس الادارة والادارة الرياضية المصاحبة لها.
دائرة تدور.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.