﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾ [البقرة: 286]
| تلاوة بصوت: مشاري العفاسي
| المختصر في التفسير:
وقال الرسول والمؤمنون: ربنا لا تعاقبنا إن نسينا أو أخطأنا في فعل أو قول بلا قصد منا، ربنا ولا تكلِّفنا ما يشق علينا ولا نطيقه، كما كلَّفت من قبلنا ممن عاقبتهم على ظلمهم كاليهود، ولا تحمِّلنا ما يشق علينا ولا نطيقه من الأوامر والنواهي، وتجاوز عن ذنوبنا، واغفر لنا، وارحمنا بفضلك، أنت ولينا وناصرنا فانصرنا على القوم الكافرين.
﴿وَالضُّحى وَاللَّيلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى وَلَلآخِرَةُ خَيرٌ لَكَ مِنَ الأولى وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى أَلَم يَجِدكَ يَتيمًا فَآوى وَوَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى فَأَمَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَر وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَر وَأَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ [سورة الضحى]
| تلاوة بصوت: سليم بهنان
| المختصر في التفسير:
أقسم الله بأول النهار.
وأقسم بالليل إذا أظلم وسكن الناس فيه عن الحركة.
ما تركك - أيها الرسول - ربك، وما أبغضك؛ كما يقول المشركون لما فَتَر الوحي.
ولَلدار الآخرة خير لك من الدنيا؛ لما فيها من النعيم الدائم الذي لا ينقطع.
ولسوف يعطيك من الثواب الجزيل لك ولأمتك حتى ترضى بما أعطاك وأعطى أمتك.
لقد وجدك صغيرًا قد مات عنك أبوك، فجعل لك مأوى، حيث عطف عليك جدُّك عبد المطلب، ثم عمّك أبو طالب.
ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلّمك من ذلك ما لم تكن تعلم.
ووجدك فقيرًا فأغناك.
فلا تُسِئ معاملة من فقد أباه في الصغر، ولا تذلّه.
ولا تزجر السائل المحتاج.
واشكر نِعَم الله عليك وتحدث بها.
﴿مَلعونينَ أَينَما ثُقِفوا أُخِذوا وَقُتِّلوا تَقتيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 61-62]
| تلاوة بصوت:إسلام صبحي
| المختصر في التفسير:
مطرودين من رحمة الله، في أي مكان لُقُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تقتيلًا؛ لنفاقهم ونشرهم الفساد في الأرض.
هذه سُنَّة الله الجارية في المنافقين إذا أظهروا النفاق، وسُنَّة الله ثابتة لن تجد لها أبدًا تغييرًا.
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تُطيعُوا الَّذينَ كَفَروا يَرُدّوكُم عَلى أَعقابِكُم فَتَنقَلِبوا خاسِرينَ﴾ [آل عمران: 148-149]
| تلاوة بصوت: محمد صديق المنشاوي
| المختصر في التفسير:
والله يحب المحسنين في عبادتهم ومعاملتهم.
يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله، إن تطيعوا الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين، فيما يأمرونكم به من الضلال، يُرْجِعُوكم بعد إيمانكم إلى ما كنتم عليه كفارًا، فترجعوا خاسرين في الدنيا والآخرة.
﴿وَما أَهلَكنا مِن قَريَةٍ إِلّا لَها مُنذِرونَ ذِكرى وَما كُنّا ظالِمينَ وَما تَنَزَّلَت بِهِ الشَّياطينُ وَما يَنبَغي لَهُم وَما يَستَطيعونَ إِنَّهُم عَنِ السَّمعِ لَمَعزولونَ﴾ [الشعراء: 208-212]
| تلاوة بصوت: ياسر الدوسري
| المختصر في التفسير:
وما أهلكنا من أمة من الأمم إلا بعد الإعذار إليها بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
عظة وتذكيرًا لهم، وما كنا ظالمين بتعذيبهم بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن على قلب الرسول ﷺ.
وما يصح أن يتنزلوا به على قلبه، وما يستطيعون ذلك.
ما يستطيعونه لأنهم معزولون عن مكانه من السماء، فكيف يصلون إليه، ويتنزلون به؟!
﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ [لقمان: 33-34]
| تلاوة بصوت: فارس عباد
| المختصر في التفسير:
فلا تخدعنّكم الحياة الدنيا بما فيها من شهوات وملهيات، ولا يخدعنكم الشيطان بحلم الله عليكم وتأخيره العذاب عنكم.
إن الله عنده وحده علم الساعة؛ فيعلم متى تقع، وينزل المطر متى شاء، ويعلم ما في الأرحام أذكر هو أم أنثى؟! شقي أم سعيد؟! وما تعلم نفس ما تكسب غدًا من خير أو شر، وما تعلم نفس بأي أرض تموت، بل الله هو الذي يعلم ذلك كله، إن الله عليم خبير بكل ذلك، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ ما عَلَى الرَّسولِ إِلَّا البَلاغُ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تُبدونَ وَما تَكتُمونَ﴾ [المائدة: 98-99]
| تلاوة بصوت: محمد اللحيدان
| المختصر في التفسير:
اعلموا - أيها الناس - أن الله شديد العقاب لمن عصاه، وغفور لمن تاب، رحيم به.
ليس على الرسول إلا تبليغ ما أمره الله بتبليغه، فليس عليه توفيق الناس إلى الهداية، فذلك بيد الله وحده، والله يعلم ما تظهرونه، وما تخفونه من الهداية أو الضلال، وسيجازيكم على ذلك.