ولا تعتبرها سحابة صيف وموضوع وعدى وجائحة واختفت ومالها داعي التهاويل والدنيا مرة وحدة ، مسمى فقط انك تقعد بهالحيرة الليل كله وتاكل نفسك بهذي التساؤلات اللي ضامن انها بتتبخر مع حرارة شمس الصباح
في أغلاط يسويها الإنسان ومايدري هل يتأسف لنفسه ويهون عليه مصيبته ولا تستاهل النفس ما جاها وانت اللي ورطت نفسك وحطيتها بهالموقف الشين اللي محدن يرضاه على عدوه فما بالك نفسك الثمينة