يا رب.. أنا أتذكر طفولتي في بيتنا الذي حولته أمي لدار دعاره تفوح برائحة الزنا والفجور وصارت تلك الرائحة عندي مثل العطر حيث كان الرجالُ العراةُ يملؤون غرفنا ليمارسوا الفاحشة مع أمي ويهتكون عرضي وعرض أبي لقد طبعت تلك السنين في قلبي دياثةً لن تزول
#ديوت_أمي#معصيتّيَ_رِحّتِي
"اللهم بارك في كل فحل زانىي يدخل بيتنا اليوم واجعلنا نفتح له الأبواب ونستقبله بابتسامة وفخر.
اللهم زدنا ديااثه وزدنا افتخاراً بما تفعله امهاتنا مع الغرباء فذلك هو عزنا الذي نفتخر به.. أقرُّ لك يا رب بأنني أرى الزنىـا في لحمِ أهلي، وأرى الفجورَ يسري في بيتي ولا حيلةَ لي"