اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أتيته بعلمٍ أو جهل
بقصد أو غفلة قديمًا أو حديثًا خفيًا أو علنًا لا أذكره وأنت لاتنساه اللهم وإن كثرت ذنوبي اغفر لي وقرّبني إليك
وأنت راضٍ عني
على شرهة الرجّال مايزعل الرجال
وانا شرهتي بالناس تعرف مناصيها
ماخليتها تنصى المساكين والجهال
ليا شلـتها .. حطيتها عند راعيه
تقول العرب جعل الردي مايجيه عيال
وانا اقول كم ترثة ردا طاب تاليها
َتوافيق والله خالق بالعباد اشـكال
نحكحك معادنها وتظهر خوافيها
أقول للحاضر هلا وأقول للمقبل تعال
وأودع الماضي على حلو الليال ومرها
وإن غنت الورقا على غصن الغلا والشوق مال
مابه طواريق تهيض خاطري ما جرها
من أول أدور على الفيّة وعيني للظلال
واليوم مايفرق معي برد الحياة وحرها
اللي جنيته من حياتي كلمتين وراس مال
إن كان ماسريت نفسك ماحدٍ بيسرها
استعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبه
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
صباح الغلا المنقي من الشك والتزوير
صباح الوفا ياروح روحن معذبها
غرامك وجور الوقت والبعد والتفكير
بدنيا العنا كيف اتحاشا مخالبها
اطرش لك اشواقي مع الشكر والتقدير
لون بسمة فوادي عنا الوقت ناهبها
ومع اشواق قلبي شعر ماخانه التعبير
بيوته مثل ماجات ماني مرتبها