في ناس تزوجت بسبب قيام الليل
وفي ناس أنجبت بسبب قيام الليل
وفي ناس نجحت بسبب قيام الليل
وفي ناس توظفت بسبب قيام الليل
قيام الليل مو عبادة عادية،
هي عبادة تكون في وقت ينزل فيه سبحانه
إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله.
فينادي: هل من داع فأستجيب له؟
فهمت وش تقصد ولو كان مرموز
قريت خافيها وطويت صحفها
سرّك بصدري عن هل القيل مكنوز
في ذمتي محدن يجي في كنفها
ارتاح دام الساس بالطيب مركوز
وخل العقول بجهلها في تلفها
أعلى مواري المحبّة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس
كما قال الشاعر:
"على غيرك عما عين وجفا قلب وثقيل لسان
وعليك أنت الخطاوي تسبّق أولها وتاليها"
ما بين الصعب
وبين الخوف و التجريب
أحاول ما أميل بيوم و لا تشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح
أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تاية في شيء و لاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فية أنا داري
عندما يتأمل الإنسانُ حياته» يتعجَّب من دِقَّة تدبير اللّٰه للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مُرور فترة من الزمن تُدرك فعلا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون، فالحمدُ لله دائمًا وأبدًا.
وصف أعرابي محبوبته فقال:
"كاد القمر يكونها.. لولا ما تمّ منها ونقص منه!"
- ويقول حزمي بن سعد :
لاشفت القمر ينقص ويكمل ونورك تام
دريت انك اجمل منه يانبض خفاقي
ملامحك شي وضحكتك رحلة استجمام
وكلامك حياة . . وصوتك يرتّب أوراقي .
يقولون البدو سابقاً :
« لا اشتهى القلب ساق القدم»
معنى : لا تعاتب طالما الطرق التي تؤدي
إلى رضاك معروفة وشرحتها بأكثر من موقف
"لا عتاب لمن إستباح أذيتّك"
مع مرور الوقت كل شي يتعدل :
فيه بعض الاحيان الانسان يخطئ
ولا فيه احد معصوم من الخطأ
أدم عليه السلام
اكل من الشجره اللى نهاه اللّٰه عنها
ثم تاب فتاب اللّٰه عليه
ف كل شخص يخطئ ويتعلم ويخطئ ويتوب بس ما توقف الحياه على خطأ واحد خلاص اخطيت خطأ كبير الدنيا قفلت بوجهي لا هذا أكبر خطأ
ما بين :
« على خير أشوفك كان حنا من الحيّين مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه »
وبين :
« مصير الزمن لا دار كانك من الحيّين
يعلمك أنا وش كنت والناس وش كانت »
«ستبقى يتيماً في غياب من تحب حتى لو عانقك العالم بأسره»
تعبير عن عمق الفراغ العاطفي الذي يتركه غياب المحبوب حيث لا يمكن لأي شخص اخر أن يعوض مكانه ويصبح شخص وحيداً يتيماً عاطفياً رغم وجود الناس حوله"
تعبت أرحل مع وجيه البشر بنساك ب الترحال
ولا أدري وش يجيبك في وجيه الناس وأهلي
مرحلة تُسمّى «الصَّدّ عن الرغبات»؛ تصل فيها إلى أن تُسلِّم كل ما كان يشغلك، وتمضي وكأن شيئًا لم يكن.
في النهاية، ما يبقى إلا سلامٍ على كل شعورٍ
مرّ بالقلب… ثم أخذ طريقًا غير طريقنا
- لا أساوم على الاحترام وهذه طبيعتي -
حتى وإن كان الموقف بسيط،
مشكلتي ليست في الخلاف نفسه
أما إذا أردت أن تخاصمني، فخاصمني كرجل…
واجهني، وتحدث بوضوح، ولا تجعل قلة الاحترام وسيلة لإثبات موقفك.
فالخلاف لا يُسقط الرجولة لكن سوء الأدب يسقط صاحبه من العين إلى الأبد.