إنظري لـ إللي يشوفك .. راس ماله
والله إن ( نظرة عيونك ) مستبدّه !
شفت ظلمك فيه نوع من العداله
و شفت قسوة خاطرك مثل المودّه
من تصوّر وجهك .. بـ يتعب خياله
ومن يشوفك : مانسى لو بعد مدّه
مستحيل أصدق إنك .. من سلاله !
أنتي آعجوبه .. و أنا مُعجب بـ شدّه
على بيّد الحقايق مرّني يا العاتق المنقاد
عسَّى ماشر وش يسّرق عيونك عن عناويّني؟
أشوفك كل ما ضاقت درَوبي في البلاد بلاد
ومواعيّد السّنين .. الّلي تقارب بينك وبيني
هّواي إني أحبك وانت غالي والسّنين جهاد
اقول ان الظما في غيبّتك وأثر الظما فيني!
تمثلت المسَّاري بين أجافي ديرتك وأعتاد
انا اقسّى والقسّى يغلب رضاي وعذري وليني
تطيح أغلى مشاريه الهّوى وأطري المعواد
لو إنها ما تزعلني عيونك .. كيف ترضيني!
فدا وجهٍ نسّانيسه على غصّن الرضا تنعاد
هّقاوي نفسي وشرهة ظنوني وأول سّنيني
انا لولا جروحك ما خذيت من السَّكوت ضماد
ولا مديت لك كف الوصّال وذابت يديني
ما بين أخاف صّوتك وأرتمي له بارت الأضداد
طلبتك لا تخلي لّي خيّار .. ولا تخليني
اعرفك والبروق تلوح وبيوت القصيد جياد
احس إن المطر في ديرتك والعشب في عيني
أمرك واتردد بين حزنك .. والعيون سهاد
وأموت في غيبتك والشعر يحييني
تمهّل لا تساورك الشكوك في غيبة الأجواد
انا ما اشوف في صحراء ظماك إلا بسّاتيني!»
يامايق الطول انا من فايض إعجابي
جيتك وحلمي سما ماجيتك اجره
احيان اشوفك معي وتغيض غيابي
واحيان اشوفك تعيش الصد وتكره
ابسط معاذيري انك تجهل اسبابي
واعمق مشاريهي انك .. للنظر قره
انت اكثر انسان شوفه يشفي اتعابي
وانت اول انسان يرهن نفسي الحره
ماكنت احبك ورحت افديك باحبابي
من يوم طاح الغطا وانكشفت الغره
ادراك وادرى على اسمك والله ادرابي
حتى لو القلب فيه من الزمن حره
اتعب على ماتبي واستنزف اعصابي
وانا نزيهٍ يموت ولا كشف سره
ماودي اشوف دمع العين متصابي
خوفي يبل الرموش وينثر الدره
ان بار حظي ماوالله تسمع عتابي
مال المشاريه في درب الغلا جره
لا تشقي ركابك ولا تمنع ركابي
والصدر عن مايقلط ضيقته زره
دام المقادير ترجعبك على بابي
خذ ماتبي والملّام اصغر من الذره
اللوم سلبي وظن العاشق ايجابي
والي يلوم القدر لاتضمنه مره
ياغريبه يـوم جيتي واعلن العمر إغترابه
إكحلي عين المسا ولّا استخيري ياغريبه
اعبري حول المشاعر وانثني مثل السحابه
وانحري عنق الغريب من القوافي و إفتدي به
انتي اكبر من شعورٍ يفقد العاقل صوابه
وانتي اكثر من كلامٍ يقدر الشاعر يجيبه
تعال .. يا مرحبا يا أغلا حبيب و نديم
لك فـ الحشى بيت ماكل العباد أنزلوه
اي والله اني احبك و اعشقك من صميم
محبة الصامل اللي ماسمح .. لو نهوه
مانيب نادم .. على الحب النزيه القديم
لو اكثر الناس ( مفهوم الغلا ) شوهوه
الحب لولا المدارا مثل " حال اليتيم "
اللي يسولف فـ ابوه ولا بعد شاف ابوه
طلت محيا العيوف إللي غلاها عفيف
فيها الكبر و الغيا و الغطرسه و الحلا
ما بين سحر المفاتن و الضمير النظيف
وشلون ما أقول تفرق عن جميع الملا
العود ماله شبه و الوجه ماله وصيف
جمالها ؟ . . يستحق " التضحيه و الولا .
تعبت ما باقي من الجهد قيراط
دفيتها لين ابركت فالنصيفه
طال الزمان وجرح الايام ما خاط
ينزف وعيا لا يوقف نزيفه
راحت سدى بأسباب تفريط وإفراط
واستنزفت دم القلوب النظيفه
انا بذلت الجهد في كل الاوساط
لكن دنياً خاتمتها ضعيفه
خل السيوف تصيبني كل ما اقفيت
طعن القفى ما هو بيظهر كنيني
ان جاتني من حاقدين وشماميت
لعلها من صاحبي ما تجيني
نسيت زلات اصدقايه وسجيت
ولا نسيت افعال الايام فيني" !
قطعت نص الطريق و عاد عودك ليان
زهرة شبابك نديّه ( يا الجبين الندي )
ويني من مقابل عيون المها من زمان ؟
ادري ليا شفتها بـ إن البساط أحمدي
أموت فـ المبسم اللي زاد قلبي أمان
مع إني احب موتي .. في سبيل بلدي
يمرك اللي يعز الجوخ .. و الجبخان
و يروح يلعن زمانه و المعاش الردي
حنا نعرف التمايم .. لـ المواليد ضان ؟
وتقول ماتت خشوف الريم في مولدي
مانيب أحب الكبر و الزود و العنفوان
وإن جيتني بـ الكبر و العنفوان .. بعدي
لك الولايه .. و تاج المُلك و الصولجان
عندك يموت المعاند و الحسن يبتدي
انا اكثر انسان .. قدم لـ الغرام إمتنان
و اللي يبي يقتدي في حبنا ؟.. يقتدي
قلبي مع الحب صامل لو يطول الزمان
و اخاف بعدين اورث صملته لـ ولدي !
صرت لا مر الصّباح و جات شمسه مستنيره
رحت ادوّر فيه لـ السلوى ولـ البسّمات طاري!
مايرد الياسّ عزم ولا محى النسيان .. سيره
هذا انا واقف وادوّر لـ الامل ضوح و موارّي