مع غياب الشمس دايم احس أني حزين
( حزن ياخذني كذيّا بلا سابق وعد )
تجتمع في صدري علوم راحت من سنين
لين تمطر مزنةٍ سابق ٍ ماها رعد
الوله والضيق والفقد والجرح الدفين
والهنوف اللي توارت وطاريها بعد
عند باب القلب في كل ليلة واقفين
كل واحد منهم يقول لـ ثاني تعد
كبروا ليبلّغ تكبيركم عنّان السمّاء
كبرو فإن اللّٰه عظيم يستحق الثناء
اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر
لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد . .
كل غيبة شمس تثّر على حال الغريب
الغريب اللي تغّرب وهو وسط بلْده
فاقدٍ لذات الايام و الصدر الرحيب
كل يوم يشوف موته وقبره ولحده
لا ذكر من خيبو ظّنه اللي ما يخيب
علق الامال .. فيهم وطاحو من يده
صايرٍ حالي مثل حال مقطوع النصيب
راح عمره وده يْشوف .. بنته وولده
بادر وعايد صاحبك لا تخليه
هو خابر انك تنتظر وانت خابر
ادعس على جرح الجفا كان تغليه
خل التعزز والثقل لا تكابر
يشفع لزلاته معك زين ماضيه
كانك تحبه صدق ماهوب عابر
عاده على قيد الحياة اتصل فيه
مافيه جوالات تحت المقابر .
في غيابك ماني إلا غصن في رجوى سحابه
ما فقدت الّا السحاب وما أنتظرت الا هطوله
كم سؤالٍ ؟ ودّي أقوله ! وأنا عارف جوابه
وكم جواب ٍ ! ودّي أعْرفه ؟ ولا ودّي تقوله .
ماذبحني غير صدة وليفٍ من وليف
صدةٍ ماهيب من كره والا من جفا
حالت سلوم الرياجيل والدين الحنيف
دون من سيطر على مهجتي وجه وقفا
اتثيقل قدم وجهه وفي بعده خفيف
وابتسم قدمه وانا انثر دموعي في خفا
ويلي وياهب جوفي عليه ويالطيف
لاتوسد كف يمناي وارتاح وغفا
﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلًا﴾
في الثلث الأخير من الليل ينزل العليّ اللّطيف ، في سمائه الدنيا لينادي : " هل من داعٍ فأجيب؟ هل من مستغفرٍ فأغفر؟ " ، بُثّ همك ، لملم شتات داخلك ، تحدّث لربك وكُن على ثقة به
-الوتر وضمونا بين دعواتكم سِراً ❤️.