5. التوتر يخف بشكل طبيعي
الأوكسيتوسين والدوبامين والإندورفين لها دور في تحسين المزاج وتقليل التوتر، وهذا ممكن يخليك تحسّين براحة واستقرار نفسي أكبر.
والحقيقة؟
العلاقة الحميمة الصباحية مو بس متعة… ممكن تكون جزء من نمط حياة صحي ومتوازن.
3. نومك يتحسن
بعد العلاقة، يفرز جسمك مواد مثل الأوكسيتوسين والإندورفين، واللي تساعدك على الاسترخاء والشعور بالراحة.
4. قلبك يستفيد
العلاقة الحميمة ترفع معدل ضربات القلب وتنشّط الدورة الدموية، والنشاط البدني المنتظم عمومًا مفيد لصحة القلب.
خصوصًا الزوجة اللي يصير معها إفرازات قوية، بعدها ممكن تتعب أكثر من موضوع التنظيف وترتيب الملايات.
وأحيانًا العلاقة الهادية والبسيطة تكون كافية جدًا.
مو لازم كل مرة تكون بنفس القوة أو المدة.
الأهم هو الإحساس والتواصل بين الطرفين.
استخدام مزلق طبي مناسب.
وأخذ وقت أطول في المداعبة والاسترخاء قبل البدء، عشان يكون الجسم أكثر ارتخاء.
والأهم…
البدء ببطء شديد، وعدم الاستعجال من البداية.
الفكرة إن الألم غالبًا يكون مرتبط بقلة الترطيب، التوتر وعدم الاسترخاء، أو السرعة.
لا تفتحين باب الفرن كل شوي عشان تشوفين الأكل.
الحرارة ممكن تنخفض بشكل كبير خلال ثواني، ويحتاج الفرن بعدها دقايق عشان يرجع لحرارته.
وعشان كذا ممكن الكيكة تهبط.
أي شيء بين الزوجين يكون برضا الطرفين، وبدون ضغط أو أذى.
«وبرضه مهم يكون بينكم كلام واضح وصريح، إذا هو مرتاح أو لا، وإذا فيه شيء ما يناسب أحد منكم لا يصير فيه ضغط أو إحراج.
العلاقة الزوجية فيها تفضيلات مختلفة، والاختلاف بحد ذاته ما يعني إن فيه مشكلة أو إن الشخص تغيّرت ميوله.��
الحيوانات المنوية ممكن تعيش داخل الجهاز التناسلي للمرأة لح�� حوالي 5 أيام، بينما البويضة تعيش تقريبًا 12–24 ساعة بعد التبويض.
فلا تركزون على يوم التبويض لحاله وتعتبرونه الفرصة الوحيدة.
بينما البويضة تعيش تقريبًا 12 إلى 24 ساعة بعد التبويض.
وهنا أبي أوضح لكم نقطة مهمة…
مو لازم تنتظرون يوم التبويض نفسه، لأن العلاقة في الأيام اللي قبله مهمة جدًا.