تُربِكني عندما تأتي تِلك الفترة التي أُضيء فيها وأتوهّج ، وتُزدهِر الحياةُ في وجهي ؛ إلّا لأنّني أعلمُ أنّني بعد فترةٍ سأنطفِئ بشكلٍ مُخيف ، وكأن لا وجودَ لي .
يتهادى وِركايَ أمامه ، فيجلسُ مُربِّتًا على فخذه .. في دعوةٍ صامتةٍ لأن أستقرَّ بين أحضانه ، وما إن أُلَبّي دعوتَه ، حتى تنسابُ أصابعُه برفقٍ على أسفل ظهري ومنحنى وركي ، بينما تتخلّلُ يدُه الأخرى خصلاتِ شعري في مداعبةٍ أحفظُها عن ظهر قلب ..
أفسِدني ، اجعلني امرأتكَ الوحيدة .. فكلّما تلاطمتْ بكَ أمواجُ الحياة ، لُذْ بي ؛ لأُداعبَ شعرَكَ، وأمسحَ على ظهرِكَ بحنانِ سبعينَ أُمّاً ، وأخبرَكَ :
" كلُّ شيءٍ سيكونُ على ما يُرام .. فقط بين ذراعيّ ".
لا زلتُ أجدُ صعوبةً في البَوح بأفكاري ، أو بالأحرى .. أن أُعرّيها أمامَ الجميع دونَ خجل ، أن أكون أنا ، كما أنا تمامًا ، دونَ أن أُقيم وزنًا لنظرةِ أيِّ كائنٍ في هذا العالم لي .. تَبًّا !.