أعرف من أرافق و أصاحب و أزامل
لا أخاوي الفاسد ولا أوالف بخيل
عندي خبر ما يوجد أنسان كامل
و دمح الخطأ يرفع مقام المشاكيل
أقدر الخوه .. و أطوف و أجامل
من باب ياجعل العوض فالمقابيل
وان شانت النيّه و شان التعامل
فارقت و فراقي مفارق رياجيل
أحب الشهامه والمروءه اذا أجتمعت بالقصيد مثل اللي قال /
ماودي أسهب و ألفت أنظار الرجال
و أنا من اللي لا أهتوى قلبه خطب
و أيضاً :
مستحيل أوصف مفاتنك و أكرر و أعيد
وأشبع عيون الرياجيل و أهتك ستر !
و أيضاً قال :
ودي بشوفه و تْحداني سلوم الرجال
والسلم يحفظ مكان الطيب و يحفظه
اعلن مراسيم الوداع ان كنت للفرقى شغوف
شد الرّحال ومالك الا الي يلقيك القفى
الي يجي حسب الظروف اودّعه حسب ظروف
قلبي مع الي بايع العشره مثل صم الصفى
حتى «احبك » بعتبرها كلمة من اربع حروف
وانت اعتبرها مثل ماودّك وصل ولا جفى
لو في يدي شي ماقلت الوعد بكرة ..
حزَّمت حدب الضلوع وقلتلك هيّا
لو كل غالي يجي دايم علي ذكره ..
ما صرت اشوفك هناك وحبك هنيّا
ياليتني لا بغيت اكره قدرت اكره ..
ما كان قلبي اليا جيت اكرهك عيّا
ياكثر الكلام اللي يدف الصدر بيديه
يبي الانصراف و عوج الاضلاع مانعته
بلشنا ف ابو وجهين مدري ثلاث وجيه
وسمحنا من الفلم الطويل ومتَابعته
يخيب الامل في واحدٍ كنت هاقي فيه
ويطيب الامل في واحدٍ ما توقعته
«هذا الصمت مألوف، تعرفه روحي، لكنني لم أتصوّر أن يتسع ليصير بكل هذه الحدّة، وكأن لا شيء في الحياة بأكملها قد يُثير إنتباهه.»
"على جديد الليالي شكل ماهو غريب
أمر بـ أيّام كني عشتها من قبل"
يا مال جنات النعيم المستديم
يا وجهٍ اشتقت لحلو ملامحه
من يوم عني غاب والله العظيم
ما عاد نفسي لأي حاجه طامحه
لو الزمن في شوفته يصبح كريم
ساعه على شح السنين مسامحه