تقول أنا من سلايل محتمين الدخيل
مسعدني إنها تحدّاني بـ ( جدّانها )
منطوقها ما يقول إلا الكلام الجميل
ولو خانها لسانها .. صح الله لسانها
من كثر ماهي غنوج وكبرياها ثقيل
تقول ضيدان بن قضعان .. ضيدانها
جميلة الوجه سوّت فـ المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب بستانها
يالمترف اللي بين خوف و بين أمان
الله يزيدك شوق و يزيدك ترف
بين الضلوع العوج لك قدر و مكان
و سيرة غلا بـ أسرارها محد ٍعرف
حنا غلانا ثابت ٍطول الزمان
ولا تقدر أهل الهرج تاطى له طرف
لا تابو أهل اللّهو في شهر رمضان
ما تابو اللي حبهم على شرف
مرحبا يالمترف الغض ّيالسحر المباح
يا حشيم الطبع ياللي بعيد من الردا
جعله أبرك يوم و أبرك ألو و أبرك صباح
و جعل ما قد مرّني منك لـ عيونك فدا
نبرتك تحمل شعور التراضي و السماح
و ضحكتك كنها تنادي و لبّيت الندا
كل صبحٍ في بزوغه بشاير و إنشراح
فيه من وجهك ملامح و من صوتك صدا
فرعونة الحسن من فدوة محيّاها
حياة روحٍ على روحين مقسومه
تربّت بحضن شايبها و خلّاها
من عمرها يوم دلوعه و محشومه
محدٍ يتجرّا يحاسبها على خطاها
دايم تجي ظالمه و تروح مظلومه
- مطلق بن شويه
كـلّما زارني اليأس أذكّر نفسي بشطر
«ما عليه لو تعبتي من شقا الدنيا ونمتي-بكرة إن قمتي يمد لك الصُبح راحة يدينه»
وبرضو أردد «بكرة يشعّ النور بالكون الأظلم الله يجيب النور من وين؟ مدري
العواصف تُواجَه، أمّا نظرة المحبوب فهي هجوم ناعم لكنه لا يُقاوم؛ وصفه لنا فهد بن بجاد وقال :
لو توقّيت عن صفق الهبوب العنيفه
ما توقّيت عن رمشٍ يجيب المصايب
دمع النساء أغلى من العيّن والشوف
مايرخصه رجل بـ راسه شهامة
الرجل عزوة للمرة ساعه الخوف
مايجرحه حتى بطريقة كلامة
أقبل بمعروف وغادر بمعروف
خل العرب ماتذكرك " بالرخامة "
على وقع الوصال اللي مضى دونه ثلاث شهور
تباشر كل جرح,. . من جروح الصدّ والغيبه
تركت من الجفا ذكرى وصّال وخاطر مكسور وخذيت من الوفا قلب عجز غيرك يقّفّي به
انا ويّاك ما اخترنا نهاية دربنا المهجور خذلنا الحظ ؟ لا والله خذلنا الشّك والريبه .
طبعي اجنّب عن الناس واصد
لاشفت ما لا يستحق اهتمامي
في ذمتي ماهو بمعجزني الرد
انا اعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجه لها حد
قبل توصل هيبتي واحترامي
صدّي عن اللي مايبادلني الود
شيمه لنفسي واحترام لمقامي .
تعال وتذرّى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف إن الذهب ذاك كان نحاس
ولا فيه أحد كثري من الناس صافي لك
إذا باعك اللي ما رحم قلبك الحسّاس
تلفّت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
على سور قلبي لا تغرّك جموع الناس
ترى ما ورا بيبانه .. إلا مداهيلك
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبة
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح اللّٰه هالدعوات بلساني
الا وهي ليَّ مقسومه و مكتوبه