أصلي بحرقةٍ ألّا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إليّ من وريدي�� أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أم��ت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقائه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي