يامرحبا ياحفيدة ناقلين السيوف
ياذخر من ترتع البل في ذرى سيفها
يوم المعارك ودقلات السرايا تطوف
ترعا الخطر بالمشوّك في رها ريفها
انتي هوا البال يامنوت بعاد الشفوف
يا بنت ..قوم على العليا ..مشاريفها
عيطاً تخطرف ليا منها مشت ماتشوف
تقول ما خذتن الدنيا ... على كيفها
عسى درب ٍخذت رجلك عليه اقفايه و معواد
يفيض من النبات و يجري الماء العذب بعروقه
مداهيله .. مراويح السحاب و غاية النشّاد
وظلٍ يرسم اشكال الطيور العابره فوقه
- بدر بن ذنبوح .
هيه ياللي فارقٍ بالغلا قدر و مقام
والله إن لك بين الأضلاع قومه و قعده
كل حبٍ غير حبك عليه أقرا السلام
يا أتلعٍ ما شفت قبله ولا شفت بعده
يا غرامي كل ما هزّ الأضلاع الغرام
غير مزنك ماشعا العين برقه و رعده
في عيوني والله إنك محطّ الإهتمام
و إن شوفك شفّ قلبي و عيده و سعده
عن استعذاب خطأ المحبوب قال محمد المفرّح:
«مستريح ومنْك تكرار الخطا ما املّه
لو طغى قلبك علي بـ كبرياه وطيشه
تخطي ويدخل خطاك القلب بأبهى حله
تحته الزل الحرير .. وفوق راسه ريشه»
أخشّ أسمك عن أطراف الحديث و تفضحه دعواي
وتهتف له عروق القلب وتجدد له — البيعه
عفى اللّٰه عن حبيبي لو حبيبي ما هو ب وياي
كثر ما أعاند الشوق ب غيابه ، و أرجع أطيعه
عليه من السرور اللي ما هو في وجهي البكاي
و عليه من السلام اللي ما هو في ليل توديعه